عفواً أيها (البارون) الحريات .. لتحصين (علي الحاج) وصحبه ! .. بقلم: بثينة تروس
لم تفصل الخبرية في لماذا يجرؤ شاب بحداثة هذا السن! ان يطالب بإفادة شرعية مؤكدة!! يسعي فيها الي القانون، ليعلن انه راغب عن ملته ! ويفضل ان يكون لا ديني علي ان يكون مسلم؟؟
وأقول للذين سوف يتسارعون بعاطفة دينية، دون اعمال للفكر، للإنصراف عن أصل المشكلة ! الي محاكمة هذا الشاب! وإطلاق الأحكام من شاكلة ان اسمه (محمد)! وقد صبأ عن دينه!! ثم الاستعاذة والحوقلة! او انه شاب طمح للشهرة، واتخذ وعر طريق الردة سبيلا!!
ثم مالكم كيف تحكمون! يا أيها المشرعون! يهدد ( محمد الدسوقي) بقوانين الردة، والتي عقوبتها الإعدام ، ويعفي من الإعدام ، شاب في نفس عمره، قبض عليه وبحوزته حبوبهلوسة و كمية من المخدرات، لان الفرق بينهما، ان الاخير أمه وزيرة بوزارة العدل!!! تدخل قاعات المحاكم، وتامر نوابها، وتدخل السجون وتخرج ابنها من المعتقل!!
تلك (الحريات) التي لايؤمل في انها سوف تنصف الشعب من انياب المتنفذين والمفسدين، بل هي تلك الحريات الملحقة بالتمكين!! والتي حدثنا عنها الدكتور علي الحاج الامين العام للمؤتمر الشعب، وعرفها باشتراط ان تكون ( مع النظام)!!
اولم نشهد اضطهاد اخوتنا القساوسة والمسيحيين من جبال النوبة، والذين هدمت الحكومة كنائسهم، واعتدت علي أراضيها، وسجنت قساوستها، وطاردت المصلين في الكنائيس، حتي حصرتهم في منازلهم، وضيقت عليهم في أقامة شعائرهم الدينية، واعتدت علي نسائهم تحت مسمي قانون النظام العام!
اذن لم تبقي تلك الدولة المتأسلمة، امام الذين يطالبون بحرية الاعتقاد، غير احد طريقين! كلاهما صعب!! ان تنفذ فيهم احكام الردة! ام ان يعلنون التوبة!! فيجلدون وتمتهن كرامتهن!
No comments.
