باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

عفواً.. إنما هي التماسة عزاء! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 11 يونيو, 2015 6:10 مساءً
شارك

ترددت كثيرا قبل رفع هذا البوست ، فلطالما حاولت – وأنا أعالج بالكتابة بعض الهم  اليومي منذ وقت طويل- أن أبتعد قدر الممكن عن حشر الخاص في العام. لكن الحزن غلبني منذ يوم أمس حيث انقطعت نهاراً كاملاً عن مواقع التواصل الاجتماعي التي أزورها يوميا تقريبا – قارئاً أو متداخلاً أو مساهماً بجهدي المتواضع في الكتابة!
.. دون مقدمات ، دون مرض أو شكوى، رحلت فجأة فجر أمس الباكر إلى الدار التي لا ترقى إليها الأباطيل هدى مكي زوج صهري حسب الله آدم. وهدى أو زوجها أبعد ما يكونان عن لفت الانتباه في منابر التواصل الاجتماعي.. بل هما شابان غاية في البساطة والطيبة وعادية الحياة. ولا أظنهما يدلفان إلى مواقع التواصل الاجتماعي إلا ما ندر. ولا يشغلان بالهما بالتعاطي في الشأن السياسي إلا حين تمس السياسة بجحيمها واقع كل السودانيين وتحرق أعصابهم مثلما يحدث اليوم في بلادنا فيجأران بالشكوى مع الملايين.
لم تفرح أسرة المرحوم آدم حسب الله منذ أمدٍ طويل بحدث يجعل الورد يتسلق أسوار البيت والنجوم تطل ضاحكة من النوافذ مثل فرحهم بدخول زوجة الإبن اليافعة هدى في حياتهم. لها سحر من نوع خاص في أن تجعل الآخرين يحبونها. حمواتها (شقيقات زوجها) وأم زوجها بالتحديد والجارات..صار إسم “هدى” مثل النغمة العذبة في شفاههم. تحاول إحدى البنات عمل شيء للحاجة أم زوجها ، فتهرع هدى لقضاء الطلب قبلها. ولم أسمع صوت صهري زوجها ندياً مترعاً بالأمل مثلما سمعته مراراً وأنا أتحدث إليهما عبر الهاتف من منفاي البعيد. وحق له أن يحبها كل هذا الحب ، فإنّ بينه وبين أبيها الذي يكبره بقليل صداقة عمر، وعشرة أهل. ثم إنها جاءت لتغير حياته للفأل الحسن. كلاهما جاء من المجلد – حيث البساطة تحوم من بيت لبيت مثلما هو الحال في أرياف بلادنا. كنت حين أتحدث إليها عبر الهاتف تبشرني بأنّهم سيفرحون بقدومي للوطن فرحة لا تماثلها فرحة.. ونضحك للبشرى التي ترفع معنوياتي في غربة عن وطني دامت ربع قرن !
رحلت هدى.. بكت زوجتي أمس كما لم تبكِ على فقيد من قبل. فقد كانت هدى وزوجها أكثر من حمل هم ترتيب الأشياء الصغيرة والمتعبة أيام عقد زواج بنتي شيراز بالخرطوم في ديسمبر الماضي. كانت آخر من ينام وأول من يصحو لإعداد شاي الصباح! عصرني الحزن عليها، وأقسم أنّ الحزن لم يزرني بهذه القسوة مذ أهوى بمطرقته على رأسي يوم رحيل سيدة النساء أمي- لهما الرحمة !
رحلت هدى مكي – زوج صهري الشاب الوقور الطيب  حسبو.. رحلت بعد أن منحتنا كلنا الحكمة من أنّ عظمة حياة الإنسان تقاس بما يقدم من خير للآخرين وليس بطول العمر.
لست أدري لماذا حشرت الخاص في العام اليوم! ربما لأني – بعيدا عن وطني- ألتمس عزاءكم .. وقبل ذلك أسألكم الترحم على روح هدى مكي وقد اختارها لجواره مليك مقتدر ، أحبها اكثر منا جميعا فدعاها لدار خير من دارنا. لها الرحمة ولزوجها وأسرتها ولنا جميعاً الصبر وحسن العزاء.

fidajamb@yahoo.com
//////////

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خسوفٌ دائم… في وداع من كان الضياء
حوارات
لام أكول: الحركة استقطبت زوجتي بعد انشقاقي!..
تناقض المزاج السوداني سبب البهدلة السياسية والتخلف!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
وداعاً “ياعظيم”! بشير عباس: قصة”مدينتين”: سان كاثرينز وهاملتون
أعمال الحفريات في ميناء سواكن على البحر الأحمر إبان العصور الوسطى بالسودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لـكـم سـودانـكم ولــي سـودانـي …. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

حرية سلام وعدالة، مدنية خيار الشعب .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

لماذا بقيت الخرطوم جزيرة معزولة في بحر ثوري متلاطم الأمواج ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

البلاد على الهبشة هناك 5 دول في طريقها للإعلان وممكن أكثر، الخرطوم زول عايزها مافي !! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss