عفواً.. إنما هي التماسة عزاء! .. بقلم: فضيلي جماع
ترددت كثيرا قبل رفع هذا البوست ، فلطالما حاولت – وأنا أعالج بالكتابة بعض الهم اليومي منذ وقت طويل- أن أبتعد قدر الممكن عن حشر الخاص في العام. لكن الحزن غلبني منذ يوم أمس حيث انقطعت نهاراً كاملاً عن مواقع التواصل الاجتماعي التي أزورها يوميا تقريبا – قارئاً أو متداخلاً أو مساهماً بجهدي المتواضع في الكتابة!
fidajamb@yahoo.com
لا توجد تعليقات
