Israel ' s relationship with some Sudanese leaders... with a good-looking pen.
Good newspaper professor.
لن تتوقّف المساعي الإسرائيلية لإختراق السودان، لكن تل أبيب بحثت تلك المرة عن ظهير عسكري داخلي، يستدرج الجيش السوداني إلي مواجهة داخلية مسلّحة، تستنزفه وتعوقه عن مساندة مصر عسكريًا، خصوصًا بعد النكسة.
عام 1974 اعترف الحاخامان الأكبران لليهود الشرقيين والغربيين في إسرائيل بيهودية الفلاشا الإثيوبيين، وأقرّا بأن الفلاشا ينتمون إلي سبط دان المفقود، ومن هنا عقدت عزمها علي ترحيلهم إلي إسرائيل، فعقدت صفقة مع المجلس العسكري الشيوعي الحاكم في إثيوبيا بقيادة منجستو هيلا مريام، تقوم إسرائيل بمقتضاها بتزويد منجستو بالسلاح في حربه ضد الصوماليين مقابل سماح إثيوبيا بهجرة مواطنيها الفلاشا لإسرائيل، وبالفعل كان تل أبيب ترسل طائرات شحن مزودة بالأسلحة لأديس أبابا، وبعد أن تُفرغ شحنتها، تصطحب علي متنها 100 من الفلاشا، وكان يُمكن للصفقة السرية أن تستمر، لولا أن موشيه ديان اعترف في مؤتمر صحافي عام 1978 بإمدادات السلاح الإسرائيلية لإثيوبيا، فقطع منجستو التعاون مع إسرائيل وأوقف الصفقة بضغط سوفياتي..وهنا وجدت إسرائيل نفسها في مأزق..كيف سيهاجر يهود الفلاشا إليها؟..وأتي الحل من عدنان خاشقجي.
No comments.
