علـي إليـاس .. بقلم: عبدالله علقم
توقف البص في الكاملين. نزل كل الركاب تباعا ..كان الشرطي آخر النازلين وهو ممسك ببندقيته ومعه راكب كان يجلس على المقعد الملاصق لمقعد الشرطي. في صالة المطعم الواسعة التف عدد كبير من الركاب حول ذلك الراكب الذي يرافقه الشرطي وهو ينتقل من حضن لآخر. أمواج وأمواج من الود الحميم لو أطلق عقالها من المطعم لغمرت الكاملين كلها. مدت اكثر من طاولة لتتسع لهم يتصدرها المحتفى به واكتفى حارسه هذه المرة بالجلوس على بعد أمتار من رفيق سفره وتحولت اللوحة الجدارية إلى لحم ودم ومشاعر ووجه يبتسم. المحتفى به كان بنفس الهدوء الذي عرف عنه ونفس الوجه المبتسم في أكثر المواقف حرجا.
No comments.
