علم السريرة بت مكي ورمزيته .. بقلم: عواطف عبداللطيف
قبل سنوات اجريت لقاءا بالحاجة السريرة بت مكي المولودة في ١٩٢٨م مصممة أول علم رفرف على سارية القصر وجيوش المستعمر البريطاني تغادره في وقت تخضبت النفوس بالوطنية الحاذقة والفرح المتدفق باستقلاله قالت كنت معلمة ووقفت امام وزير المعارف الانجليزي وقلت له ” أمنيتي ان أرى الحاكم سودانيا وان يتمتع بلدي بحكم ذاتي ” وكتبت قصيدة ” يا وطني العزيز الليلة تم جلاك ” منادية بجلاء القوات البريطانية عنه.
عواطف عبداللطيف
لا توجد تعليقات
