Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
حسين التهامي Show all the articles.

على عثمان فى الميزان .. بقلم: حسين التهامي

اخر تحديث: 2 يناير, 2015 10:00 صباحًا
Partner.

 

يخطىء من يظن ان الديمقراطية ليست أصلا فى الاسلام او أنهما على طرفي النقيض فتاريخ الاسلام كما قد نعلم كان على الدوام مع احترام التنوع الدينى وقبول الاخر مسيحيا او يهوديا.وهذا التنوع اقتضى بالضرورة أقصى درجة من التسامح الدينى وأفضى الى التعددية.

مبدأ التعددية اذا وليست العلمانية هو ما يحدد الديمقراطية. فعلى سبيل المثال فان بلدا مثل الولايات المتحدة الامريكية تعد ديمقراطية ليس بسبب كونها علمانية بل لتكريسها لمبدأ التنوع والتعددية .

ومن العجيب انتكاسة الإسلاميين فى السودان عن فكرة الديمقراطية فحتى وقت قريب كانت جبهة الميثاق إبان الصراع حول الدستور الإسلامى والذى سقط عند تقديمه للجمعية التأسيسية ١٩٦٧م مع الدستور الذى تقول مادته الاولى: “السودان جمهورية ديمقراطية اشتراكية، تقوم على هدي الإسلام” .ومنذ ذلك التاريخ جرت مياه كثيرة تحت الجسر ولا أظننا فى حاجة الى ذكرها بتفاصيلها خشية الإملال وقد انتهت ببلادنا الى ما نحن عليه الان .نتطلع الى ديمقراطية مستلبة ونحلم باشتراكية موءودة.

وعودة الى التاريخ القريب فانظر مقالة الاستاذ على عثمان محمد طه في كوالالمبور فى المنتدى التأسيسي الأول للحركات الإسلامية، الذي انعقد في العاصمة الماليزية بمشاركة نخبة من قيادات الفكر والعمل الإسلامي من 14 دولة فى شهر نوفمبر من العام المنصرم. فقد قال علي عثمان طه، النائب السابق للرئيس السوداني عمر البشير، إن “البرنامج الإسلامي السابق، أخفق في التعامل مع قضايا المجتمع”، مطالبا بإعادة النظر في شعار “الإسلام هو الحل”.وأوضح طه في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، أن “شعار الإسلام هو الحل لم يحقق العدالة الاجتماعية، ولم يخلق برنامجا للعدالة الاجتماعية، لأنه تعامل ببساطة مع قضايا المجتمع”.

وهو نفسه الذى قال فى كلمة له بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوى للإخوان المسلمين بالسودان فى ابريل ٢٠١٢م: “أن السودان حكومة وشعباً يريد الشريعة الإسلامية ويؤمن بأن الإسلام هو الحل وليس هناك حرج فى الصدور من المجاهرة بذلك”.

هل هنالك حرج وإحراج اكثر من هذا؟!

حسين التهامي

كويكرتاون ، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com

Clerk

حسين التهامي

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

شبهة “انقلاب”.. بقلم: نورالدين عثمان

Nourdin Osman
Opinion

وهذا بيان الى أولاد حسن بخيت .. بقلم: مصطفى عبدالعزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
Opinion

القتل للسياسة قتل للسياسة: حدار الدم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

بنك السودانيين العاملين بالخارج .. بقلم: حسين أحمد حسين/كاتب وباحث اقتصادي/ اقتصاديات التنمية

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss