باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

على نفسها جنت براقش الوطني .. بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

اخر تحديث: 8 أبريل, 2010 8:21 مساءً
شارك

Hassan Elhassan [elhassanmedia@yahoo.com]

قال القيادي بالمؤتمر الوطني الدكتور إبراهيم غندور وهو يعلق على إعلان مقاطعة حزب الأمة للانتخابات بكل مستوياتها “إنه لأمر مؤسف أن يتخذ أكبر حزب سياسي مثل هذا القرار ” ومع احترامي للسيد غندور إلا أن الحقيقة هي اكبر من الأسف حيث يتحمل المؤتمر الوطني كل تبعات هذه المهزلة السياسية  وتداعياتها فبيدهم لابيد عمر تعمد صقور المؤتمر الوطني أن يعرضوا  التجربة السياسية في السودان برغم كل  مامرت به من منعرجات عبر عقدين من المواجهات إلى مزيد من التأزم والانسداد بعد ان أطفئوا شمعة كانت في آخر النفق.

لذا جاء قرار حزب الأمة بإطلاق رصاصة الرحمة  بعد جدل وصبر وبحث عن كل مخرج ممكن أوصده أبوابه المؤتمر الوطني ،جاء قراره ليقضي على أي مشروعية تبحث عنها الإنقاذ من خلال الانتخابات بعد أفشلت الإنقاذ كل  محاولات إنقاذها من الجشع والأنانية السياسية  كما يصفها معارضوها   وغيرهم من المراقبين . لينطبق المثل العربي على الحزب الحاكم ” على نفسها جنت براقش “

ومهما يحاول المؤتمر الوطني ان يقلل معنويا من شان قرارات مقاطعة الانتخابات بسبب عدم نزاهتها إلا أن هذه المقاطعة من أحزاب مؤثرة سياسيا واجتماعيا ومعنويا كحزب الأمة والحركة الشعبية والحزب الشيوعي وغيرها من منظور سياسي  لا يمكن تجاهلها بل أنها تعتبر ضربة قوية لم يتحسب لها المؤتمر الوطني الذي كان يراهن على تردد الأحزاب وانقسامها حول قرار المشاركة وبصدور هذا القرار تتلاشى  قيمة الانتخابات الجارية من الناحية الموضوعية واعتبارها انتخابات سيئة السمعة إقليميا ودوليا ومنقوصة الشرعية داخليا وتمثل نتائجها ماركة مسجلة للحزب الحاكم وحده .

وبرغم ما اكتسبته هذه الانتخابات من اهتمام إعلامي ودولي باعتبارها حدث سياسي إلا أن إفساد هذا الحدث بسبب تهافت الحزب الحاكم قد حول عيون الإعلام العربي والدولي إلى شاهد على مهزلة سياسية وإلى شاهد على التجاوزات والخروقات والتفاصيل التي لا تصب في مصلحة نزاهة الانتخابات بعد أن ” تمخض الجمل فولد فأرا .”

بل ان ما واجهه المراقبون الدوليون سواء في مركز كارتر أو الاتحاد الأوروبي من استفزازات رئاسية  على مرأى ومسمع من العالم غير موفقة ومضايقات تقف بدورها شاهدا على سوء طالع الحزب الحاكم  وعدم توفيقه وتمثل أبلغ تعبير عن محنة السودانيين .

وبإطلاق حزب الأمة لرصاصة الرحمة على عدم مصداقية ونزاهة هذه التجربة وعلى عدم مصداقية ونزاهة المفوضية القومية للانتخابات التي تتقرب إلى الحزب الحاكم زلفى تمضي مسرحية الانتخابات ذات الفصل الواحد من إنتاج وأداء وإخراج المؤتمر الوطني تمضي بكل آراء النقاد السالبة في  مضمونها لتفضي نتائجها إلى واقع لا يختلف كثيرا عن سابقه إلا من حيث تفاقم الأزمات والتداعيات المنتظرة من قرار انفصال جنوب السودان وهو القرار الذي سيتحمل المؤتمر الوطني وحده  تاريخيا تبعاته ومآلاته .

وما لا يدركه المتهافتون أن المشهد الذي ستفرزه  انتخابات من هذا النوع الذي يبرمجه كمبيوتر المؤتمر الوطني سوف لن يقوى على حل أزمات السودان المختلفة وعلى رأسها أزمة ملاحقة رئيس الدولة ” الحالي القادم ” من محكمة الجنايات الدولية وتحديد إقامته في محيط دول الجوار الجغرافي .

كان يمكن ان يلعب النائب الثاني الأستاذ عثمان محمد طه باعتباره أحد أهم  الأصوات العاقلة داخل الحزب الحاكم دورا في تدارك الأمر وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن نأى النائب الأول بنفسه وبدا يتحدث بلغة مختلفة ومن خندق آخر لكن ما يعانيه الحزب الحاكم من أزمة صامتة حول صاحب القرار والأمر والنهي قد يفسر غياب النائب الثاني عن المشهد مثلما خرج الأول  ولم يعد .

أليس صحيحا  أنها بيدها ” جنت براقش المؤتمر الوطني  على نفسها “؟؟؟؟؟؟؟؟

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
درءا للفتنة والاقتتال الأهلي بولاية النيل الأزرق الحبيبة .. بقلم: سامر عوض حسين
القصة الكاملة عن نجاة نجار (1ـ2) .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
يجب حظر الحركة الإسلامية السودانية
“لغة الأفق والاغتراب: الديناميكيات الثقافية في صراع الرؤى” للدكتور فرانسيس دينق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدفتر الكبير” فن الكراهية .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

في أمر فتوى قتال النُّوبة الثانية .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

حكاوي امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

وثائقي يحكي عنا … بقلم: شاهيناز عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss