على هامش الحدث (25) .. بقلم: عبدالله علقم
كان سانتينو وحدويا حتى النخاع، من جيل المثقفين الجنوبيين الذين يؤمنون بتجاوز مظالم وإخفاقات الماضي التي تسببت فيها نخب شمالية وجنوبية بنسب متفاوتة. كان يؤمن بالتطلع لمستقبل أفضل بعد اتفاقية السلامن ولكن بعد قيام دول الجنوب ارتحل سانتينو لجوبا بكل مؤهلاته وخبراته الواسعة في هندسة الكمبيوتر. للأسف لم تتمكن دولة الجنوب من الاستفادة من هذه القدرات بسبب حالة عدم الإستقرار التي سادت فيها. رحمة الله ورضوانه على اخينا العزيز سانتينو أنيث واسبغ البركة على أهله وذويه.
لا توجد تعليقات
