علي الحاج بقناع التحضر: يتتقد تعذيب الامن للسيد بشرى…. بقلم: د.أمل الكردفاني
الاسلامويون كعادتهم يتعاملون باستخفاف مستمر بعقول الناس ؛ يلبسون كل مرة قناعا يتلاءم والواقع لدرجة تجاوزت الميكافيلية نفسها. فلنعد معه اذن الى الخلف قليلا ؛ الى الماضي ؛ الى وجهه الحقيقي وليس هذا القناع الآن حين عاد من الخارج عام 1989 واخذ يتقلد بحكم سياسة التمكين المناصب والوزارات ويحضر اجتماعات الحزب الحاكم واللجان الامنية التي تضع سياسات الأمن الشعبي (وهو الامن الخاص بحزب الاسلامويين) كدولة داخل دولة ؛ وحتى المفاصلة بين البشير والترابي او الانقلاب لتصحيح التسمية والذي هرب فيه علي الحاج الى الخارج.
لا توجد تعليقات
