Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

علي ثعبان .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

ها قد فجرها مبارك الفاضل, علي عثمان محمد طه النائب الأسبق للدكتاتور هو من مهد الطريق لإدانة الطاغية في جرائم حرب دارفور, ليس حباً في إحقاق العدالة وانما سعياً وراء طموحه الشخصي اللامحدود للوصول إلى حكم السودان, ذلك الطموح الذي لن يتحقق إلا بشغل منصب رأس الدولة, إنّه الحلم الذي بدأ بتصفية النائب الأول للبشير اللواء الزبير محمد صالح , وبارهاب الدكتور علي الحاج محمد و تحجيم الأدوار التي كان من الممكن أن يقوم بها حسن الترابي, و فصل جنوب السودان وإشعال الحرب في دارفور, من كان يجروء على ذكر اسم علي عثمان عندما دانت له الدنيا بعد إبعاد شيخه عن مسرح السلطة؟, أما علي الحاج فقد جبن وتملكه الرعب و الخوف و قال قولته المشهورة (خلوها مستورة) و نفد بجلده الى ديار المستشارة أنجيلا ميركل.

كان علي عثمان عبارة عن حية رقطاء سامة تلدغ كل من يحاول التقرب الى الكرسي سواء كان هذا المتقرب اخواني ملتزم ام انقاذي مندمج, نفثت سمومها القاتلة في كل ربوع الوطن فتنةً و تقتيلاً و تهجيراً لأبناء و بنات هذه البلاد العظيمة, عمل كمهندس بارع لاحالة شرفاء الخدمة المدنية و العسكرية لما يسمى بالصالح العام وفي الحقيقة هو (الإضرار بالمصلحة العامة), السلوك الذي أصاب الكثير من الأسر و البيوتات بالحاجة والفاقة و الفقر, واستخدم كل من كان تحت إمرته من جهابذة الحركة الاسلامية في تنفيذ اجندته الشخصية الطامحة إلى الوصول الى مقعد الرجل الأول بالدولة.
وزارة التخطيط الاجتماعي كانت أولى قلاع الظلم التي انطلق منها شيخ علي, وعبرها انجز مقاصد الأجندة الكيزانية لاختطاف الدولة بعد الانقلاب, جمعت بينه و بين بطل الكاراتيه هاشم بدر الدين صورة في الولايات المتحدة الأمريكية قبيل انقضاض الأخير على حسن الترابي بالضربة القاضية في مطار أوتاوا بكندا, ذهب المحللون الى ربط ذلك اللقاء الحميم بحادثة الاعتداء الوحشي والانتقامي على زعيم الحركة, وأيضاً اجتمع سراً مع زعيم العدل و المساواة الراحل خليل إبراهيم في احدى العواصم الأوروبية عندما ذهب إليها علي عثمان لاعتماد دخول القوات الأممية تحت الفصل السابع في دارفور, وذلك بحكم منصبه السيادي آنذاك وباعتباره أحد البطلين الموقعين على اتفاقية السلام الشامل بين الجنوب و الشمال, الأمر الذي أغضب البشير و جوقة الاسلاميين.
في لقائه مع الدكتور الشهيد المناضل خليل إبراهيم حاول استمالته لأجندته المعلومة بحكم الانتماء الايدولوجي الذي يجمعهما, بقوله الموجه لخليل : (أن الحرب الدائرة في دارفور انتم الخاسرون فيها لسبب بسيط هو أن القاتل و المقتول من ابنائكم, وأما العدد القليل من ابنائنا الذين قضوا في حربكم العبثية هذه, ما هم إلا قرابين نقدمها في سبيل أن تظل قبضتنا على مفاصل سلطة الدولة السودانية مستمرة وإلى أبد الآبدين), في عنجهية عنصرية بغيضة تنم عن حقد دفين يسكن روح هذا الكائن لا يعرف مداه إلا الله.
علي ثعبان هدم بيت العنكبوت الذي بناه حسن الترابي طوبة طوبة بجهد متواصل منذ ستينيات القرن الماضي, وفي لحظات سرت فيها نشوى خمر السلطة في العروق سكر وثمل هذا الثعبان, وفتح البلد على مصراعيها للإرهاب الدولي فجاء باسامة بن لادن و حاول اغتيال رئيس جمهورية مصر, ونكل بالمنشقين عن حزبه اسوأ تنكيل فقتل من قتل و عذب من عذب و قهر من قهر, وهذا الثعبان حصر منافع مؤسسة البترول على افراد عشيرته الأقربين (الشوايقة), وأسس ودعم مليشيات القبائل الرعوية في دارفور بعد اندلاع الحرب الأهلية هناك, حتى صارت مقولة (فوق الله و تحت طه) من المقولات الشائعة بين قادة تلك المليشيات, وذلك بسبب أنه كان يشرف على حركة قادة المليشيات القبلية بنفسه تسليحاً و تمويلاً وتحريضاً.
عندما طرح عليه أحد أقاربه سؤالاً بريئاً في إحدى المناسبات الاجتماعية, واستفهمه حول الجرائم البشعة التي ترعاها الحكومة و تشرف على تنفيذها في دارفور, جاء رد هذا العلي الثعباني في شكل سؤال اعتراضي (وهل نسيتم ما فعله الجهادية بأعراضكم؟), ويقال انه كان من الد الأعداء لمكونات غرب السودان, فهو الذي أوعز لتلميذه النجيب و المطيع الطيب سيخة ليقوم بتصفية الأسير داؤود يحي بولاد, وهو الذي لعب دوراً مهماً بالتعاون مع منظومة البشير لاستكمال عملية قصف خليل ابراهيم و قتله في ريف كردفان.
الثعبان علي عثمان كان الحاكم الفعلي للسودان منذ اليوم الأول لأنقلاب الجبهة الاسلامية وحتى سقوط البشير, فبعيد الانقلاب لعب هذا العلي لعبة خبيثة بأن ترك شيخه الحبيس أطول مدة ممكنة داخل المعتقل, حتى يتسنى له الامساك بكل خيوط اللعبة حتى و إن خرج العرّاب من محبسه لن يجد خيطاً استراتيجياً لكي يمسك به, وقد كان, فبعد خروج الحاخام المؤسس من السجن وجد نفسه موظفاً للعلاقات عامة , يعقد قران قتلى حركته الذين قضوا في حرب جنوب البلاد ويزوجهم بالحور العين.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

القصاص، أحلال عليكم حرام علينا.. بقلم: آمنة أحمد مختار إيرا

Tariq Al-Zul
Opinion

فأر السفينة د. الجميعابي: للشعب السودان عقل يفكر، وذاكرة لا تنس .. بقلم: نازك عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

الوحدة غير ممكنه ولو كانت جاذبه فصل طالبات دارفور بالجامعة لماذا .. بقلم: عصام على دبلوك

عصام علي دبلوك
Opinion

التذاكي على المعارضة بالتوالي الثاني .. بقلم : د. عمر بادي

Dr. Omar Buddy
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss