علي عثمان محمد طه .. بقلم: عبدالله الشقليني
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
حاشية :
(9)
(10)
هذا بعض ما ورد في مستندات وثائقهم. لا يعدو أن يكون قمة جبل الجليد، فلم تزل الأُسر تسأل عن أبنائها الذين افتقدتهم منذ الأيام الأولى لسلطة ” الجماعة “، وسلسلة من الجرائم طوال ثلاث عقود من الزمان. هناك جرائم مركبة ومتقاطعة بالحرص والخوف من الانتقام، مع العلم بأن الشعب السوداني طيب ولم تقتل الديمقراطية السودانية مجرماً، ولكن الساكتين على تلك الجرائم شياطين خُرس، كانوا يؤدون أدوارهم في قصة الشمولية وكانوا يعرفون تفاصيل التفاصيل.
لا توجد تعليقات
