عمار آدم للإسلاميين: النفس اللوامة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
خرج عمار محمد آدم أمس بدعوة للحركة الإسلامية أن تتصالح مع ما يحدق بها من حقائق منذ ثورة ديسمبر. وهي مصالحة تقبل فيها الحركة عن طيب خاطر وزر اثقالها على الوطن لثلاثين عاماً. وفي عمارة زهادة تدنيه من “درويش القرية” الذي يقع له الحق فتحاً. وجاءت دعوة عمار وفريق الإسلاميين الفصيح في الكتابة يغالط حقائقه هذه بعتو شديد: ويقول يمكن أنا الما جيت. ويعزي نفسه بأنه لم يرتكب ما لم يرتكبه غيره كالانقلاب مثلاً. وهذا باب دوار تتفلت به الجماعة الحزبية المعينة من العقاب على وزها الماثل لأنها مسبوقة إليه من الآخرين.
لا توجد تعليقات
