باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عمالة الشعب السوداني ووطنية نظام الإنقاذ .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 31 ديسمبر, 2014 7:15 مساءً
شارك

مواصلة لمسلسل الهروب عن مواجهة القضايا الوطنية واستكمالا لمنهج دفن الرؤوس في الرمال لا يجد السيد الرئيس ما يقوله افضل من اتهام المعارضين له بالعمالة لأميركا وبريطانيا وإسرائيل فقط لأنهم لا يرون ما يرى ولا يرددون  ما يقول كجماعة عبود جابر .
ولم يحدد السيد الرئيس ماهية هذه العمالة ومواصفاتها ولم يحدد التهم التي تستدعي مثل هذا التصنيف بما يقنع حتى تلاميذ المرحلة الابتدائية . 
غير أن مفهوم العمالة عند الرئيس  ونظام الإنقاذ يحول الشعب السوداني بأسره إلى عملاء باستثناء أعضاء المؤتمر الوطني والمستفيدون من طفيليي الإنقاذ بالطبع .
وحسب مفهوم الإنقاذ  فإن كل من يقوم بعمل سياسي معارض خارج السودان في أي عاصمة حتى لو كان من اجل وقف الحروب وكفالة حقوق الانسان وإرساء قيم الحرية والديمقراطية وحتى لوكان المكان هو اثيوبيا التي يعشقها الحزب الحاكم فهو عميل للأجنبي ولذا تم اعتقال فاروق ابوعيسى وأمين مكي ويحاولون  بسذاجة استدراج المهدي لاعتقاله أيضا .

أيضا فإن جميع السودانيين في دول المهجر الأوروبي والأميركي والكندي والأسترالي وبعض الدول الأفريقية الذين شردتهم سياسات الإنقاذ الأمنية والسياسية والاقتصادية فهم عملاء للأجانب لأنهم مصنفون معارضين للنظام ولأنهم لم يبقوا في البلاد رهن نظام الإنقاذ ليفش غله فيهم والدليل على هذا التصنيف هو أن مفوضية الانتخابات قامت بجولات لحشد الدعم لمسرحية الانتخابات بين المواطنين السودانيين المغلوبون على امرهم والمحكومون بإجراءات تجعلهم مضطرين لعلاقة قنصلية مع سفارات النظام في دول الخليج وبالتالي يضمن النظام ادلائهم بأصوات غالبيتهم له رهبا رغم بغضهم له .
إلا أن ذات المفوضية الحكومية استثنت مئات الآلاف من السودانيين في أوروبا وأميركا ارضاءا للنظام لأنهم مصنفون معارضين ولاجئين سياسيين رغم أن الانتخابات أصلا تواجه مقاطعة غير مسبوقة في الداخل والخارج لأنها لا قيمة لها وهي معلوم نتائجها سلفا ولأنها تخص فقط الحزب الحاكم وبعض الطفيليين التابعين له من أحزاب وهمية لا يتذكر حتى  المعنيون في الحزب الحاكم أسماء رؤسائها .
وبهذا المفهوم أيضا فإن مئات الالاف من المشردين في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق  الذين يحميهم المجتمع الدولي من خلال اليوناميد في المعسكرات المختلفة أيضا هم عملاء لأنهم يتلقون طعامهم وشرابهم ودوائهم من اميركا وأوروبا والمجتمع الدولي .
أما أن يتلقى الحزب الحاكم مؤسس دولة الشريعة والتوجه الحضاري دعما ماليا خالصا كهدية كريمة من الصين الشيوعية لبناء مركزه العام في الخرطوم بخبرات مهندسين شيوعيين صينيين فليس هذا عمالة بل أنه تعاون بين الحزبين لاغبار عليه.
وأن يستجدي النظام الحاكم  زيارة وزيري خارجية كل من روسيا والصين للخرطوم ويسألهما الحاحا الوقوف معه في مجلس الأمن مقابل فتح الأراضي السودانية أمامهم وتسخير موارد البلاد  الاقتصادية لهم دون شروط  فليس في ذلك عمالة بل هو انفتاح اقتصادي بغض النظر عن جدواه الاقتصادية للبلاد.
ثم أن يسعى النظام صباح مساء لتطبيع علاقاته مع واشنطن  التي تتمنع في كبر وأنفة وابداء استعداده تقديم كل ما يطلب منه لها مهرا حتى ولو كان تسليم كل ملفات الإسلاميين الذين تربطهم علاقة بالنظام في السودان ودول الجوار فليس في ذلك عمالة لأميركا إذا كان ذلك يجلب رضاء واشنطن عليهم مثلما فعلوا من قبل حين سلموا المخابرات الأميركية مائة وثمانين ملفا  لمتطرفين إسلاميين كانوا يأوونهم بعد احداث سبتمبر خوفا من تداعياتها عليهم وفق تقرير نشرته صحيفة لوس انجلوس تايمز  .
إنه إذن الفرق بين وطنية الإنقاذ وعمالة الشعب السوداني حتى اشعار آخر.
elhassanmedia@yahoo.com
/////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دقٌنٌدي عالمي

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

مجلس الهلال وتجربة صلاح إدريس .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الوضع الآن … ماذا ينتظر هذا الشعب !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خفايا الصراع الدموي بين سلفا كير ومشار وأسراره (5) .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss