باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عمر القراي يواجه الصادق المهدي .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2019 11:40 صباحًا
شارك

haideraty@gmail.com

 

 

) تسعد هذه الزاوية وهي تستقبل كلمات الدكتور/ عمر احمدالقراي مدير المركز القومي للمناهج وهو يفند هجوم الإمام الصادق المهدي والذي تجنى على د. القراي تجنياً غير مقبول ، وقد كان هذا المقال الذي خصنا به هو عبارة عن رد توجه به للأستاذ /صلاح جلال ونحن نشرك فيه قراء الزاوية لما فيه من مواجهة يحتاجها سيادة الإمام.. مرحبا بقلم د. عمر القراي الذي أضاء هذه الزاوية بالكلمة الحق والفكرة الثاقبة..)
قال السيد الصادق المهدي ( طبعا تعيين القراي خطأ ونحن عبرنا عن ذلك بصورة واضحة ونعتقد الخطأ ليس في أنه يمثل تيار معين ولكن لأنه طعان لعان وليست هناك جهة سياسية لم يصبها بالطعن واللعن..)
هذا الكلام ينقصه الصدق والورع
ولا يليق بزعيم طائفة دينية.
فلقد كتبت عديد المقالات السياسية في نقد السيد الصادق واتحداه أن يورد عبارة واحدة لعنته فيها أو أسأت إلي شخصه الكريم. ومعظم مقالاتي الأخرى كانت في مواجهة الإخوان المسلمين وحتى هؤلاء لم أكن طعانا ولا لعانا في مواجهتهم. فهل السيد الصادق مشفق عليهم من الطعن بالكلام بعد قتلوا آلاف المواطنين في دارفور ومعظم اهل دارفور من الأنصار؟ من هم الآخرين الذي كنت في معارضتهم طعانا ولعانا؟
وإذا فرضنا جدلا أنني طعنت ولعنت السيد الصادق والمخلوع عمر البشير فهل هذا سبب كاف ليحرمني من الوظيفة العامة في الدولة كمواطن سوداني؟
لقد تم اقصائي من الوظيفة ومن الوطن بواسطة نظام الإخوان المسلمين البائد وحين رجعت بعد اتفاقية السلام كانوا لا يزالون مسيطرين فلم تقبل جماعة تعييني الا جامعة الأحفاد.
وهاهو السيد الصادق يمارس نفس عملهم ويحاول اقصائي بحجج واهية. فإذا جاءت الديمقراطية واصبح السيد الصادق رئيس الحكومة فسأحرم انا وأمثالي من المواطنين الذين نقدوا أفكار أو مواقف السيد الصادق من الوظائف العامة وسيبعد منها كل من طعن أو لعن الإخوان المسلمين الذين لا يريد لهم السيد الصادق الطعن واللعن فما هي ميزة السيد الصادق على الاخوان المسلمين؟ ولماذا كلما تحدث عبر عن أفكارهم؟ وحين هب الشعب السوداني وأشعل الثورة وكانت دماء الشباب تروي أرض الوطن لم نسمع صوت سوداني يسخر من الثورة ويهزأ بدماء الشهداء الا الصادق المهدي وحسين خوجلي!!
والحسرة والحزن على شباب حزب الأمة الشرفاء ونساء حزب الأمة الباسلات وجموع الصادقين من أهلنا الأنصار الذي يتزعمهم اخ مسلم متخفي يسمى السيد الصادق المهدي.

/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في الحالتين الهلال ضائع .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

احتجابك ما بفيدك .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هذا زمانك يا مهازل فامرحي! .. بقلم: أم سلمة الصادق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الوالي الديمقراطي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss