باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

عمل الثقافية: أبشروا بالخير .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 5 يونيو, 2013 7:58 مساءً
شارك

كفى بك داءً

تنظم جماعة “عمل” الثقافية منذ عام أو أكثر سوقا شهريا للكتاب المستعمل، يحج إليه البائعون والمشترون رحلا بمتاعهم من المكتوب ومشاغلهم مع المعنى. تطور عرض الكتب على يد جماعة “عمل” ليصبح موردا ثقافيا فاتح على الشارع إذا جاز التعبير، وما كان سوقا مختصرا على العرض والطلب أصبح قبلة لمحبين، فهنيئا لمن لحقته بركة كتب كهذه مخدومة بتواتر القراء.
للكتاب قوة وسطوة، أمضى من التي للسلاح وإن تبختر صاحبه، ولذا استهدفه السلطان بالحرق والتمزيق والتحريم متى خاف تهديده. لحريق الكتاب تاريخ طويل، أمر امبراطور الصين كين شي هوانغ في العام 213 بعد الميلاد بحرق كتب معادية، في أول واقعة مسجلة في التاريخ، واتبع السنة من بعده سلاطين كثر. نظمت السلطة النازية في ألمانيا عام 1933 محارق كرنفالية للكتب غير المرغوب فيها ضمن  “الحملة ضد الثقافة المعادية للروح الألمانية” كان لها ما بعدها، بلغت قمتها في يوم 10 مايو 1933 حيث أفنى طلاب مساندون للسلطة 25 ألف كتاب بليل أضاء بنار الكلمة واقعا لا مجازا. في شيلي، حرق العسكريون الذي أطاحوا بحكومة الرئيس سالفادور أليندي في 11 سبتمبر 1973 الكتب التي اعتبروها “هدامة” على الملأ. استهدف القوميون الصرب في حربهم على البوسنة والهرسك عام 1992 مكتبة سراييفو بالقنابل ولما اشتعلت في المبنى النار تفرغ القناصة لصيد كل من سولت له نفسه محاولة انقاذ كنوز المكتبة حتى التهم الحريق المليون ونصف كتاب في حشاها.
للكتاب كأي سلعة سعر، وفي “مفروش” لا بد غلاط حول غالي ورخيص، لكنه سعر ملتبس يهدد في الواقع الملكية الفردية ويطعن فيها، فالكتاب فوق الطباعة والنشر والتسويق وما إلي ذلك عمل للعقل، لا أدري كيف يتسنى حبسه في اقتصاد السلعة. في كل كتاب قوي تراكم للفكر البشري، وأول ذلك اللغة، اندغم وأثمر بجهد الكاتب، فما تسعيرة الفكرة ومن يحق له بيع ما لا يملك. 
مقابل حريق الكلمة في يومنا هذا كبتها بالسنسرة، لا تجد طريقها لحياة القراءة، لكن كيف الدبارة مع مثل “عمل” فلقد تواصوا بينهم على خير الكتاب، بعثوه بين الناس مقروءا، وما أشهاه تآكلت صفحاته وحروفه تنضح ما تزال وتركت فيه العقول المفكرة فيضا من الجرح والتعديل لا سجل له إلا خدوشا غير منظورة في سطح المعاني. يفرض المعمعان الذي نحن فيه عطشا للكتاب، أنسا وبحثا، وعمل نهضت لمثل هذا الغرض فحيى الله همة الجماعة.

Magdi El Gizouli [m.elgizouli@gmail.com]

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القطاع المصرفي السوداني بعد رفع اسم السودان من قائمة الارهاب .. بقلم: صلاح احمد بله احمد/مصرفى/الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في سفر الصراع بين المثقف والطائفة هل يقودنا الى تجمع اتحادى؟ .. بقلم: حيدر سر الختم يوسف سعد

طارق الجزولي
منبر الرأي

فخ جديد ينصب للمسلمين في أفغانستان والعالم العربي والإسلامي مشغول بانتقال ميسي الي باريس سان جيرمان الفرنسي !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحذر من الاجندة الامريكية الاسرائيلية في المواجهة مع الطغمة الايرانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss