باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

عندما بكى القرضاوي فرحا في الخرطوم ! .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 18 مارس, 2014 5:31 صباحًا
شارك

awatif124z@gmail.com
كلمة لابد منها :
لا أنكر انني – ومنذ حضوري للدوحة في مايو 2008 متعاقدا مع صحيفة الراية القطرية – كنت واحدا من الذين يحرصون – كلما سمحت ظروفي – على الصلاة خلف الدكتور يوسف القرضاوي كل جمعة عقب الاستماع لخطبته خاصة في مسجد (عمر بن الخطاب) الشهير ثم العودة الى البيت للاستماع لأحد خطيبين عبر تلفزيون السودان وهما عصام احمد البشير أو الكاروري حيث الفارق الزمني بين توقيت الصلاة في البلدين .
ولكن الحال تغير بالنسبة لي تماما حينما تحول القرضاوي من داعية اسلامية وخطيب في مسجد الى زعيم سياسي بامتياز وكأنه في ميدان التحرير بالقاهرة .. وهو أمر أصبح ملازما له منذ أول جمعة اعقبت سقوط حكم الاخوان في مصر والزج بمحمد مرسي تحديدا في السجن وما تلا ذلك من تداعيات معروفة للكل .
والواقع ان حرصي على الصلاة خلف القرضاوي لم يكن حبا في الرجل بالطبع ولكن من منطلق تعاطف انساني حينما قرأت عن حجم معاناته – كاخ مسلم – في السجون المصرية قبل هروبه الى قطر وحصوله على الجنسية والاستقرار بها حتى اليوم .
وللأسف حتى الآن وفي حدود علمي لم يكتب لنا أحد – لا في مصر ولا في السودان – عن علاقة القرضاوي بـــ ( اخوانه ) في السودان : كيف ومتى وأين نشأت تلك العلاقة وعلى أي أسس هي ؟ وكيف سارت في ركاب الأيام حتى جعلت منه حريصا على الوساطة – في أكثر من محاولة – لجمع المشير الهارب/ جزار دارفور عمر البشير مع أس البلاء والمحن والاحن في السودان حسن الترابي ؟.
وبالعودة الى عنوان المقال .. ففي حديث حول ملامح مسيرته الطويلة التي خطها بيده في شكل مذكرات بعنوان (ابن القرية والكتاب) والكتاب هنا بضم الكاف وفتح التاء مع تشديدها (أي الخلوة) يقول القرضاوي:
( كنت في الخرطوم ضمن مجموعة من العلماء من مختلف دول العالم الاسلامي للمشاركة في ( مسيرة مليونية ) دعانا اليها الرئيس السوداني جعفر نميري عام 1984 تأكيدا لاختياره الشريعة الاسلامية حكما ومنهجا ودعما لمسيرة الطهر والاستقامة في المجتمع . وقد أقيمت للمدعوين سرادقا في مكان متميز في الخرطوم حيث يتمكن كل واحد منهم من رؤية المسيرة بوضوح وهي تمر من أمامه بمشاركة جميع فئات المجتمع السوداني وجمعياته الخيرية وطرقه الصوفية وتجمعاته القبلية ونقاباته المهنية وهم يهتفون للشريعة الاسلامية في ملحمة شعبية هادرة لم تهتم بحرارة الطقس رغم طول المسافة من الخرطوم بداية وحتى أمدرمان نهاية ) .
ثم يضيف القرضاوي : ( كان بالفعل مشهدا مهيبا ويوما من أيام الله جعلني أبكي كما اغرورقت عينا كثير من المدعوين وهم يتابعون هذه المسيرة الفريدة .. ويومها تمنيت أن أرى مثلها في القاهرة .. ولو انها وجدت الحرية في مصر لانطلقت بأضعاف مسيرة الخرطوم .. حيث انني أعتبر أن الحرية هي المشكلة في عالمنا الاسلامي .. لذا ظللت دائما أنادي بتحقيق الحرية أولا وقبل الشريعة الاسلامية ).
ويواصل القرضاوي : ( اننى أرى في الشعب السوداني نموذجا لسائر الشعوب العربية والاسلامية .. وقد سألني بعض الصحفيين في الخرطوم يومها عن رأيي في تلك المسيرة ودلالاتها .. فأجبتهم بأنني من المؤيدين لها والا لما حضرت من الدوحة ولن أكون الا مع الشريعة لأمرين اثنين أولهما: انها ارادة الله ..وثانيهما : انها ارادة شعب ).
ثم ختم بالقول : ( ان بلدي هو الاسلام في أي مكان .. ولن أؤيد الا ما أرى انه صواب أو أصوب ولو كان في بلاد واق لواق ).
انتهى حديث القرضاوي .
وأنا بدوري اتساءل هنا : اذا كان القرضاوي ينادي بتحقيق الحرية قبل الشريعة – كما قال – فلماذا لا يواجه ( اخوانه ) في السودان بذلك ؟ .. ألم يسمع بما يجري هناك بشأن الحرية وأخواتها ؟ .. ولماذا يؤيد نظام الانقاذ الذي جفف منابع الحرية في السودان بل نصب نفسه وصيا حتى على ما يلبسه الناس ناهيك عن حرية التظاهر والصحافة والتعبير والتنظيم والرأي والحركة والتجمع ,,,,الخ ؟ .. ولماذا لم يشرح لنا اين الاسلام من كل ذلك وهو الذي يعتبر الاسلام بلده حتى لو كان في بلاد واق الواق ؟؟.
ختاما : ذلكم هو – ياسادتي – الداعية الاسلامية الدكتور يوسف القرضاوي الذي أضحى – بقدرة قادر – أحد أبرز ظواهر الاسلام السياسي في عالم اليوم .. الا أن تناقضه الفاضح يتجلى في اثارته للفتن وتحليله للحرام وتحريمه للحلال وفقا لأهوائه وذلك حينما حلل الخروج على نظام بشارالأسد في سوريا وحرض على مقاتلته والاستشهاد في سبيل القضاء عليه .. في حين حرم ذات الأمر على شعب مصر حينما خرجت ملايينه المعذبة ثائرة ضد (الرئيس الاخواني ) محمد مرسي مطالبة برحيله !! .. وقال القرضاوي يومها وفي خطبة جمعة محضورة : (ان الخروج على الحاكم حرام شرعا !).
////////////

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية: اردول ينتقد تدهور البيئة بالحاج يوسف والادارات الاهلية توجه بالانضمام للتحالف

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد حقبة من وفاته: شخصيَّة يوسف كوَّة مكِّي (1 من 4) .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

لماذا يؤيد الشعب الجبهة الثورية من تحت البطانية !!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

علي هامش المؤتمر الاقتصادي .. بقلم: طلعت محمد الطيب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss