عندما يكون الشعر والفن ضمير العالم .. بقلم : بدرالدين حسن علي
كان إعدام الطيار جرجس كارثة قومية ، مثلما إنفصال الجنوب كارثة ، الكارثتان ما تزالا تطلان بوجههما القبيح في حاضر ومستقبل السودان ، المسيحيون والجنوبيون إخوتنا ودائما ما نعاملهم بكل الود والإخاء والمحبة ، نلعب معهم أطفالاونصادقهم شبابا ، درسنا معهم كبارا ، الجنوبيون قالوا وداعا وحالهم يرثى لها ، والمسيحيون تهدم كنا ئسهم وهي بيوتهم ، المسيحيون في السودان يمرون حاليا بظروف بالغة التعقيد بسبب النظام الحاكم الذي تعمد تخويف الناس ، ويريد أن يقول أنه يطبق العدالة وشرع الله .
” الفركة ” المصرية كانت تصدر للسودان وتستخدم في بعض العادات المتوارثة مثل الولادة والزواج والوفاة أيضا ، وعندما وصل ” النقاده ” إلى السودان وسكن معظمهم في مرتع صباي في أم درمان ” حي العمده ” شرعوا في صناعة ” الفركة ” التي كانت تأتي مجانا لوالدتي مع ” الرغيف النقادي ” ويومها لم نكن نعرف هذا مسلم وذاك ” نقادي ” ! بل أن والدتي كانت صديقه شخصيه ل ” أم هلال ” ، وللذين لا يعرفون التاريخ أو قد لا يهمهم معرفة أصل كلمة ” نقاده ” أقول أن أصل الكلمة تحريف من الإسم القبطي ” تي كاداي ” وهي تعني ” الفهم أو المعرفة ” – وبالتالي نحن ظلمنا كثيرا ” النقاده والجنوبيين في السودان ” – وقيل أنها مشتقه من إسم نجاده وتعني النجده والإنقاذ .
في تاريخ الأغنية السودانية .
وهناك أغنية أخرى يغنيها حمد الريح وهي أغنية ” يا مريا ” كلمات الشاعرالمرموق صلاح أحمد إبراهيم :
ولكن هناك قصيدة رائعة لقريبي الشاعر علي احمد طه من مواطني عطبرة بعنوان “يا سلوة المحزون ” لحنها وغناها الرائع المبدع حسن خليفة العطبراوي تقول كلماتها :
لا توجد تعليقات
