عندما يمارسون سياسة تجويع “المنطقتين” لتحقيق اهدافهم السلطوية المريضة!!.. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
أصبحت العين ترى، والعقل يُفكر، والوعي يُشكل، والنفس تطمح، والتغيير يُغري الجميع ، ورغم هذا فإن القيادة المكلفة للحركة الشعبية لا تزال تُغمض عينيها، وتصم آذانها، وتستغشي ثيابها عن إدراك أبعاد هذا التغيير، وأبى أن تعترف بأن هناك حاجة ماسة لقيادة جديدة وتفكير جديد واتجاه جديد ، فظلت تتعامل مع الأحداث السياسية بغباء مبالغ فيه، وأخذت تستهزئ بكل من يطالب بالإصلاح الهيكلي والتنظيمي ، وقدرته على التغيير، بل وازدادت تعنتا وديكتاتورية لاعتقادها أن سياسة تجويع وإذلال شعب المنطقتين هي أنجح سياسة لتحقيق طموحاتها السلطوية (الحل الشامل).
No comments.
