هذا قول معروف في بعض الدول العربية قصته ان رجل لديه بط اراد بيع واحدة منها في السوق وطلبت منه زوجته ان يقول انها اي البطه عنزه ببدو انه مسلوب الارادة وهي متحكمة منه فعلا ذهب للسوق ببطته زاعما انها عنزة فبرد عليه المشترين لأنها بطه فيرفض الي إن جاء رجل حكيم وطلب شراء البطه فرد البائع لا هي عنزه فقام الحكيم باطلاقها فطارت سال الحكيم الرجل رد لا هي عنزه وإن طارت
هذه الحكاية تدل علي حالة من انكار الواقع والعيش في الاوهام و التعصب ما تجده من البعض من الذين حكم جماعتهم ثلاثون عاما حسوما ساموا فيها الناس بالخسف والذل والمسغبه اتخموا واغتنوا وهربوا الاموال و وجدت مكنوزه في فصر فرعون تجربة نعاها مؤسسها في شهادات موثقه كل هذا لا يستدعي الاعتراف بالذنب بل نركز علي جزئية ان هناك شخص مغمور قال كذا ونحكم علي تجارب سياسية قاومت الاستعمار والدكتاتوريات العسكرية والشموليات وقدمت تضحيات من رجالها من مدراسها الفكرية المختلفه قادت النضال في النقابات في الجامعات في المنافي قدمها الشعب في مختلف الانظمه في الانتخابات المختلفه وبعد الهبات الجماهيرية لانها تقدمت الصفوف ولم تخن الامانه أما صاحب مثل هذا الحديث يعبر عن نفسه وكلامه مردود عليه ويجب ان يحاكم ام نشره علي اعتبار انه صادر من جهة سياسية أو قكرية والاصرار علي ذلك يصدق عليه عنزه ولو طارت
Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!
We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.