باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح محمد علي عرض كل المقالات

عن أحـمـد الخميسي .. والأدب الروسي .. بقلم: صـلاح محـمـد علـي

اخر تحديث: 30 سبتمبر, 2015 11:20 صباحًا
شارك

 

  لا أذكر بالضبط متى  بدأ تبادل الرسائل عن طريق الإيميل بيني و بين د. أحمد عبد الرحـمن الخميسي ، لكن من المؤكد أن تلك الرسائل قد بدأت  قبلعشر سنوات أو أكثر .

رغم أنني قد زرت مصر مرتين خلال هذه الفترة إلاّ أنني لم أسعد بلقاء د. أحمد ، الذي هو واحد من أهم رموز الثقافة  و الأدب المعاصرين في مصر،  وجهاً لوجه ، أو كفاحاً كما يقولون ، إلاّ أن حبل التواصل لم ينقطع بيننا طيلة هذه المدة .

عندما كتب د. أحمد ، عقب تعرض بعض الأسر السودانية قبل سنوات لمعاملة غير كريمة من بعض قوات الأمن المصرية عند حديقة مصطفى محمود ، مقالاً أدان فيه بأقوى العبارات مسلك تلك القوات أرسلت له رسالة أشكره على مشاعره الطيبة و قلت له ، من ضمن ما قلت ، ” إنّني سأطلق عليك منذ اليوم لقب صديق الشعب السوداني ” ..فردّ عليّ بقوله : ” صديق الشعب السوداني حتة واحدة كدا ؟! ” .

و منذ ذلك الحين و حتى يومنا هذا تواصلت الرسائل بيننا و لم تنقطع إلاّ لفترات قصيرة لتعود بعدها لسابق عهدها من المودة و الحميمية .

على أن مما حافظ على هذه العلاقة  و أعطاها قوة دفع مستديمة هو اشتراكنا في حب الأدب عامة و الأدب الروسي خاصة و الروايات الروسيةبوجه أخص .. فالدكتور أحمد متخصص في الأدب الروسي  و قد درس الأدب الروسي وحصل على دبلوم في اللغة والأدب الروسي من جامعة موسكو عام 1979م، ثم دكتوراه في فلسفة الأدب من نفس الجامعة عام 1992 م .. و لابد أن قراء ” سودانايل ” قد اطلعوا على مقاله العميق عن الأدب الروسي بعنوان ” الأوراق الروسية ” و هو جزء من كتاب نشره في صحيفة أخبار اليوم  منذ سنوات .

لهذا السبب فقد حرصت من خلال رسائلنا المتبادلة على الاستفادة من تخصصه  للإلمام و الإستزادة من المعرفة بمميزات و خصائص الأدب الروسي الذي أحبه و استمتع به .

و تعميماً  للفائدة سأقتبس هنا فقرتين  مما كتب الخميسي فيما نحن بصدده: الفقرة الأولى من مقال بعنوان ” الروسي المتجهم ” من كتابه ” الأوراق الروسية ” الذي سبقت الإشارة إليه.

والثانية جزء من مقال عن كاتب القصص القصيرة و المسرحيات الأشهر” أنطون تشيخوف ” . 

كتب الخميسي ليبين خطأ الإعتقاد بأن الشعب الروسي شعب عابس لا يعرف المرح و المزاح :

”  لكن تحت الجليد الروسي الظاهر روحاً عاطفية حارة محبة للمزاح و كل ما يحتاجه المرء هو اختراق المظهر الجليدي للوصول للروح الحارة .. مثلما يفعل الروس حين يتجه بعضهم إلى نهر الفولجا في الشتاء القارس و يقوم بثقب السطح الجليدي للنهر بمقدار يسمح له بتغطيس جسمه في الماء حيث تجري تحت الجليد مياه دافئة بينما يظل رأسه مرفوعاً في الهواء ” .

وكتب عن تشيخوف :

” لم أحب كاتبا في حياتي كلها مثلما أحببت أنطون تشيخوف. ولم أقم بزيارة لمدفن كاتب غير تشيخوف. لازمته منذ أن تعرفت إليه إلى الآن صديقا حياً أحدثه وأناقشه وألجأ إلى عالمه  ساعة الضيق. هناك أدباء تقتصر محبتك لهم على عظمة أعمالهم مثل شكسبير الذي لا نعرف شيئا مؤكدا عن حياته الشخصية. هناك أدباء ليس في حياتهم ما يجتذبك إليهم شخصيا على الرغم من أنهم عمالقة، ولنقل مثلا الروائي الأمريكي أرسكين كالدويل، أو حتى العظيم سرفانتس مُبدع “دون كيشوت”.

عشقتُ تشيخوف أديباً مع الملايين من قرائه. لكنه علاوة على ذلك ربطني إليه بتكوينه الإنساني المرهف الذي يشبه جوهرة نادرة منذ أن قرأت في مسرحيته “الخال فانيا” عبارته: “في الإنسان لابد أن يكون كل شيء جميلا: وجهه وملابسه، روحه وأفكاره”! وأقوال أخرى مسكوبة كالنور في قصصه: “الإنسان الطيب يخجل حتى أمام كلبه”! و”أي ثراء يتفتح في الروح عندما تَعشق؟ أي حنان وأية رقة؟! حتى أنك لا تصدق أن بوسعك أن تحب هكذا!”، ثم: “من الأفضل للمرء أن يكون الضحية على أن يكون الجلاد”! و”كلما ازداد نقاء المرء زادت تعاسته”. وقوله: “يمكن للإنسان حتى أن يمرض إذا علم أن هناك من ينتظر شفاءه كفرحة كبرى”! وأخيرا قوله “يجب أن تكون حياة الانسان مهيبة وجميلة كقبة السماء”! و لولا أن حياة تشيخوف معروفة ومصادرها متوفرة لاستعرضت هنا جانباً من حياة الكاتب العبقري الذي كان جده قِنا مملوكا لإقطاعي روسي وتمكن بإرادة مذهلة من أن يراكم المال حتى افتدى حريته بصك رسمي!

تركت هذه القصة في تشيخوف أثراً لا يمحى حتى أنه قال فيما بعد إنه -خلال حياته كلها- لم يفعل شيئا سوى أنه “حرر نفسه من العبد قطرة فقطرة “.   ***    

  abasalah45@gmail.com

الكاتب

صلاح محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفى أمين .. ومصطفى أمين .. جحود مكان الميلاد !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

أعتذار صريح من شمالى لأخوانه فى الجنوب! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

أنا أفكر… إذن أنا موجود .. بقلم: خالد الاعيسر*

طارق الجزولي
منبر الرأي

معظم السلع المحلية لا يوجد ادني مبرر لبيعها بأسعار فلكية للمواطن الغلبان !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss