عن الخليفة أبو العبّاس السفّاح .. بقلم: عبدالله الشقليني
alshiglini@gmail.com
قد يعتقد القارئ أو القارئة أن الموضوع الذي نكتب عنه لا يهم حاضرنا في كثير أو قليل، وأن التُراث الذي نتحدث عنه لا يمت لعصرنا بصلة. ولكننا نكشف أن التُراث من هذا الشكل والمحتوى صاحَبنا اليوم، بل وصاحب العالم كله. ورأينا كم بحور دماء قد اُريقت وأصابت الإنسانية كلها صدمة، مما جرّه علينا هذا التُراث. وأن قادته الذين شبعوا موتاً، قد نهضوا من جديد من نومهم التاريخي، ودخلوا حياتنا من أوسع الأبواب. وغمرت مشاهدنا البطولات الدموية، التي كان لها تاريخها وعصرها ومبرراته. ولكنها تأتينا اليوم، ويدلف حياتنا من يصارعوننا ليعيدوا هذا التراث من جديد. وكم من قوانين وأحبار كُتبت، رغبة لدى البعض إقامة حياة قديمة بذات الشكل والمنهاج.
(1)
*
(2)
(3)
(4)
أصبح الملكُ ثابت الأساس … بالبهاليل من بني العبّاس
فتغيّر لون أبي العباس وأخذه زمع ورعدة. فالتفت بعض ولد سليمان بن عبد الملك إلى رجلٍ منهم، وكان إلى جنبه، فقال: قتلنا والله العبد.
(5)
ما نَقموا من بني أمية إلا … أنهم يحلمون إن غضبوا
فقال له : يا ماص كذا من أمه أو إن الخلافة لفي نفسك بعد، خذوهم .فاُخذوا فقتلوا.
جرِّد السيف وأرفع العفو حتى … لا ترى فوق ظهرها أمويّا
المراجع:
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
