باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عن ملهمات حسن الجزولى .. بقلم: صديق محيسي

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2022 9:21 صباحًا
شارك

من مركز عبد الكريم ميرغنى عزز الباحث حسن الجزولى إصداراته الاستقصائية بأخرى جديدة تحت عنوان ” ملهمات ” و ملهمات حسب التصنيف الثقافى فانه يقع فى جنسية التاريخ الأجتماعى للاشخاص وفى سبيل الوصول الى شخوصه خاض حسن تجربة حساسة وصعبة لانه اختار شخوصه هذه المرة من “التابو” المحرم حسب ايقاعه الزمنى ,والمحرمات فى السودان وان تراجعت كثيرا بحكم المتغيرات الكبيرة ,فأن رواسبها لاتزال موجودة عند بعض الأسر .
بحث الجزولى هذه المرة فى موضوع ثقافى ساد فى عصر كان للشعر فيه سيادة وهى مادة الشعر نفسه التى تمثلت فى المراة وحدها ,وفاقم الجدار الذى كان قائما بين هذه المراة والرجل من حدة الحس الشعرى لدى الشعراء ,فكانوا يحوّلون حرمانهم المادى بالتغنى فى الجنس الاخر الى اكتفاء عاطفى فقط وان كانت الرغبة الجنسية المخفية هى المحرك الحقيقى لهم ولكن ليس فى قدرتهم الوصول الى من يحبون لآن المجتمع لايسمح بذلك.

قبل الدخول فى ملهمات حسن كان عليه شرح حالة العصر الذى عاش فيه شعراؤه وملهماته وهو عصر كان غارقا فى التخلف بمقاييس اليوم ,فلم يكن الناس يعرفون الكهرباء , وكانت وسيلة المواصلات الوحيدة هى الحميروكان بالمحطة الوسطى مربط كبير لحمير الموظفين حتى ظهر الترام “الترماج” وعدد قليل من السيارات , اما من ناحيه المعمار فلم يكن للبيوت نوافذ كما نعرفها اليوم فجدرانها كانت عالية جدا ليدخل الضوء والهواء عن طريق “الطاقة” وهى كوة صغيرة موجودة فى اعلى سقوف المنازل الطينية ,وفى خطوة متقدمة تحول المجتمع الى مجتمع اخر عندما ادخل الأنجليز الكهرباء , واللاسلكى ,والبريد والبرق, والسكة الحديد, ومّثل هذا التطور مجتمعا جديدا إلا ان استجابة القيم الأجتماعية كانت ضعيفة جدا ,هذا ذا لم تكن موجودة اصلا ,فرغم الحداثة الحادثة كانت المراة هى “التابو” المحرم ,ومثل نساء الخليج اليوم كانت المرأة تستخدم “البلامة ” لتغطية وجهها ,وفى غرب السودان كانت النساء يركعن للرجل ويزحفن زحفا لملاقاته , اما فى المدن وفى حفلات العرس كانت الفتيات يجلسن ووجوههن غب الحائط ويتلاصقن كالحملان مزيدا من الحشمة ,والعريس فقط هو المسموح له أختيار البنات للرقيص ولايفوز بالشبال إلا من كان اهل العرس ,اوقريبا منهم, ولكن مع كل ذلك تتسرب عيون الفتيات وتتجاوب سرا مع الشباب الطامحين فى الزواج .

من بين هؤلاء كان للشعراء حضور فى “اللعبات” ملقين بصنارتهم فى نهر الجميلات وكانوا يصطادون من تعلق بذائقاتهم الشعرية ,وفى تنافس ادبى فى صراع التفوق الى الشهرة يسعى الجميع الى اجادة السبك لتبز قافية الوصف فى المحبوبه قواف لشعراء اخرون وفى احايين كثيرة تجرى المباريات بينهم فى صف الملهمة .

وفى هذا العصر بمواصفاته التى اشرنا اليها , و فى جراة حساسة دخل حسن الجزولى التجربة واستمر الخوف يلازمه من الفشل , او ربما نفور مصادره منه اذا لم يكن الطرد اوالأساءة غير انه اختار اسلوبا ذكيا فى الوصول الى المعلومات يبدأ بالتدقيق والتمحيص والبحث عن المصادر الحى منها وهو قليل , او عن طريق الحفدة الذين لاتزال ذكراتهم تحتفظ ببعض المعلومات عن الملهمات ونجح الكاتب فى ان يصل الى الحقيقى من المعلومات.

يتقدم الكاتب حتى يصل عصر الستينات والمجتمع ينتقل من اللاسلكى والتلغراف الى الراديو والتلفزيون والسينما والجامعة , ففى الجامعة كان الإختلاط لأول مرة بين الجنسين شباب وشابات من مختلف المدن والأرياف ولقاءات رسمية على مدرجات المحاضرات تلى ذلك لقاءات فى مقهى الجامعة وصحف الحائط التى كانت قنوات لإيصال الرسائل الى الملهمات فكتب كامل عبد الماجد ,وعلى عبد القيوم ومبارك بشير, وفضل الله محمد , والزين عباس عماره .

وفى الخارج كانت الحياة تتغيرايضا مع ايقاع التطور,وهنا صار الشعراء يعيشون التجربة واقعا عن قرب وليس عن تمنيات , ومع ذلك كانت السرية شأن شخصى للشاعروالملهمة ,فكتب الحسين الحسن, وصديق مدثر , وابراهيم الرشيد , وعوض احمد خليفة ,واسماعيل حسن وسيف الدين الدسوقى ومصطفى سند .

ومن داخل صندوق حسن الجزولى وفى ثلاثينيات و الخمسينات كان المجتمع ينتج قيمه الخاصة ,وبالرغم من ان الناس كانوا يطربون للغناء ولكنهم كانوا يصفون الفناننين بالصياع اى الصعاليك , وحتى حين ظهور مغنيات رسميات من الاذاعة فانهم كانوا ينسبوهن الى اسرهم نسبا عنصريا ,وقمة المأساة وكنت عليها شاهدا وانا فى الثالثة عشر ان جرى اغتيال شابة من مدينة المناقل غنت فى مناسبة عرس فى حى الحلة الجديدة ,فقد جاء اهلها تحملهم اللوارى بالسيوف تحت هدير النحاس ليرتكبوا الجريمة البشعة ” ليغسلوا ” شرف الأسرة الذى دنسته ابنتهم .

siddiqmeheasi7@gmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قيادة الحركة الشعبية تزور أسرة الشهيد الهندي أحمد خليفة وتحيّ ذكراه

طارق الجزولي
منبر الرأي

15 يناير 2021 مرور 50 عاما على بناء السد العالي: جلب الخير لمصر والخراب للسودان !! .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
الأخبار

ملتقى ايوا للسلام والديمقراطية يلتقي بقادة العمل المعارض في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان بالفرقة الثالثة القوات المسلحة تتقدم بخطى واثقة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss