Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

عودة الصحافة والأيام

اخر تحديث: 21 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

The face of the truth.
Ibrahim Shaqlawi
لقد شكّلت الصحافة السودانية ،عبر عقود، أحد أهم أعمدة الوعي الوطني، كما ظلت مجالًا رحبًا لتعدد الأصوات وتطوير العمل السياسي. وقبل الحرب، كانت الخرطوم تصدر ما يقارب عشرين صحيفة سياسية واجتماعية، ورياضية، تعكس حيوية المشهد واتساع فضاء التعبير.

غير أن هذا القطاع انهار مع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، توقف النشر، تلاشت الإعلانات، وانقطعت الاشتراكات، بينما تعرضت البنية التحتية لاعتداءات مليشيا الدعم السريع أدت إلى تدمير المطابع، في ضربة اصابة النشر الصحفي وطالت أحد أهم روافع استقرار الدولة.

اليوم مع تهيئة الظروف لعودة الحياة إلى العاصمة، تلوح فرصة حقيقية لإحياء هذا القطاع الحيوي. لذلك فإن استعادة الصحافة الورقية بات ضرورة موازية للجهد الأمني والإداري، إذ لا تستقيم الدولة بالقوة وحدها، بل بالكلمة التي تراقب وتفسر وتمنح المجتمع قدرته على الفهم والمساءلة.

وفي هذا السياق، تبرز مسؤولية الدولة في تهيئة البيئة الممكنة لعودة الصحافة، عبر تدخلات ذكية منتجة تعيد بناء الحد الأدنى من البنية التحتية. فإعادة تأهيل المطابع، أو استجلاب ماكينات طباعة بديلة، يمثلان خطوة تأسيسية يمكن أن تعيد هذا القطاع إلى الحياة من جديد.

كذلك يمكن لجهات وطنية مثل “هيئة الصناعات الدفاعية” التي أعادت تعريف مفهوم الإسناد الوطني عبر أدوارها العملية في مجالات مختلفة حظيت بالتقدير، أن تسهم في هذا المسار من خلال صيانة البنية الطباعية أو إعادة تأهيلها بتقانات حديثة، على غرار إسهاماتها السابقة في دعم العودة الطوعية للسودانيين، وتعزيز قطاعي الكهرباء والتعليم، باعتبار أن استقرار القطاع الإعلامي جزء أصيل من استقرار الدولة.

كما يظل دور المجلس القومي للصحافة والمطبوعات مهما في تيسير الإجراءات ودعمها، وخلق بيئة تنظيمية جاذبة تُشجع على العودة دون تعقيد. بجانب تهيئة الإطر التنظيمية وتخفيف الأعباء الإجرائية، بما يسمح بعودة تدريجية ومدروسة للصحف إلى الصدور من جديد . وفق مسار يوازن بين متطلبات الاستقرار المهني وشروط الاستدامة.

غير أن الرهان الأكبر يظل على الفاعلين داخل المهنة أنفسهم. فالناشرون والصحفيون ليسوا مجرد متلقين للدعم، بل شركاء في صياغة هذه اللحظة التاريخية. إن المبادرة إلى إعادة الطباعة، حتى بإمكانات محدودة، تمثل فعلًا تأسيسيًا يعيد الثقة بوجود الدولة، ويوثق لبداية تحول جديد. والسؤال الذي يفرض نفسه هنا ليس إن كانت الصحافة ستعود، بل من سيبادر بدعم الاستقرار أولًا ويعمل علي كسر حالة الجمود وفتح الطريق أمام الآخرين.

أما الرأي القائل بأن المستقبل حُسم لصالح الصحافة الرقمية، فيغفل خصوصية السياق السوداني. فالتحول الرقمي ليس مجرد انتقال تقني، بل هو نتاج بنية اقتصادية وثقافية متكاملة: نظم اشتراك مستقرة، سوق إعلاني نشط، وآليات دفع إلكتروني فعالة. وهي شروط لم تتبلور بعد بصورة تسمح بأن يكون البديل الرقمي كافيًا وحده لحمل عبء الحضور الإعلامي. عليه، فإن الصحافة الورقية تظل، في هذه المرحلة، خيارًا واقعيًا وضروريًا لإعادة بناء الحد الأدنى من التواصل المجتمعي المنظم والفاعل.

لكن إذا تعثّر استعادة الصحف الورقية، فإن الواقعية تفرض التفكير في صيغة انتقالية أقل طموحًا، لكنها أعمق أثرًا، وذلك عبر مبادرة من قيادة الدولة للمحافظة على المشروع الإعلامي الوطني، بدعم إصدار صحيفتين رصينتين على الحد الأدنى، على غرار ما مثّلته “الصحافة” و“الأيام”. ويهدف ذلك إلى صون الإعلام الوطني المسؤول، القادر على التعبير عن الدولة دون أن يُختزل فيها، وعلى أداء دوره العام دون أن يفقد استقلاليته.

تؤكد تجارب الدول الخارجة من النزاعات أهمية الصحف، ففي لبنان، مثلت عودة الصحف إلى الصدور بعد نهاية الحرب الأهلية مؤشرًا جيدا على استعادة الدولة لمكانتها، رغم استمرار التحديات. لم تكن تلك العودة مجرد استئناف للطباعة، بل إعلانًا بأن الحياة المدنية قادرة على النهوض.

تقف الخرطوم اليوم أمام اختبارٍ مشابه ، حيث تتجاوز عودة الصحافة الورقية، والتاكسي ، والمقاهي، والأندية الثقافية والرياضية، كونها استعادةً لمظهر العاصمة، لتغدو مؤشراً على عودة الدولة، وترميم الإحساس الجمعي بالأمان في لحظة انتقال من الحرب إلى السلام. وفي هذا السياق، لا يُقاس التعافي بعودة المؤسسات وحدها، بل باستعادة الفضاءات التي تُنتج الوعي العام، حيث تعود الكلمة المكتوبة، والتحليل، والصوت النقدي أدواتٍ فاعلة لإضاءة الطريق وإعادة تشكيل الفضاء العام للمرحلة.

بحسب #وجه_الحقيقة فإن الدعوة اليوم تتجاوز حدود التمني إلى ضرورة الفعل: مبادرة قومية تتكامل فيها جهود الدولة مع إرادة الناشرين والصحفيين، لإعادة طباعة الصحف من قلب الخرطوم، كما كانت من قبل. فالدول تُبنى حين تتعافى مؤسساتها، لكنها تُستعاد حقًا حين يعود وعيها إلى النبض وتعود السلطة الرابعة الي دورها في القيادة والتأثير.

دمتم بخير وعافية.
الأحد 19 أبريل2026 م

Shglawi55@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

صيغة مقترحة لوثيقة حول جبهة وطنية عريضة

د. حسن بشير
Uncategorized

رد على تعقيب د. أسامة خليفة محمد

صلاح الدين أبوسارة
Uncategorized

من التحريض على الإبادة الجماعية إلى تعليق صفقة السلاح !

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

سحب الغطاء

Morning Muhammad al-Hassan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss