Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

عودة المغترب باطفاله الى السودان…اعمل حسابك.. بقلم: د. أمل الكردفاني

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

 

 

قبل اسابيع عاد احدهم
من احد دول الغرب وقد قرر العودة من اجل اطفاله حتى لا يحدث لهم استلاب ثقافي وحتى يترعرعوا في ثقافتهم السودانية وهم آمنون من المخدرات والزنا وخلافه. كان مسرورا بذلك وكنت انظر اليه صامتا ، فعلى ما يبدو ان الانسان السوداني الذي يعيش في الخارج لسنوات طويلة تعمل ذاكرته على استدعاء اللحظات الطيبة له في البلد.. بالاضافة الى جهله التام بالتغيرات الثقافية للمجتمع . يظل خياله منحصرا في اغنية الطير المهاجر ؛ وبحر المودة لمحمد جبارة… يستدعي خياله الرومانسي الذي تزيده الغربة عاطفة مشبوبة صورة النيل الهادئ ، والمزارعين في البلد واشجار النخيل…المغترب بعد سنوات الاغتراب ينسى كل شيء سيئ ولا يتذكر الا جمال البلد والشعب… ثم يتخذ قراره العنتري بجزل وسعادة وهو العودة للسودان من اجل اطفاله. جميل جدا ان يحدث ذلك وان تعود الطيور المهاجرة الى اعشاشها ؛ ولكن حقيقة يجب ان نقدم النصح لهؤلاء الرومانسيين ، ونقول لصاحبنا: فكر من جديد. بل فكر الف مرة ، بل لا تفكر ابدا. فالسودان لم يعد هو السودان. ربما لا يهم اذا كان اطفالك سيعانون من حياة اقل رفاهية مما كانوا عليه في الغربة فهذا ليس مهما … ففي الحديث اخشوشنوا فان النعم لا تدوم… لكن عليك ايها المهاجر او المغترب ان تفهم ان الوضع اليوم ليس كما كان عليه قبل سنوات… وان خيالك الواسع يجب ان تكبح تمدده في ازقة التوهمات. فاطفالك اذا عادوا الى السودان لن يتعلموا الثقافة التي في خيالك… بل انت في الواقع تدخلهم بيدك الى قلب الخطر تدخلهم الى جحر العقارب. قبل اشهر عاد احد المغتربين باطفاله الثلاثة بحثا عن الامان… وكانت النتيجة اغتصابهم الثلاثة وصدر الحكم ببراءة المتهم . طفلة تم اغتصابها وقتلها في محل دكان.. اليوم قتل طفلين بعد تعذيبهما بوحشية… هذا ليس في دارفور او النيل الازرق . هذا يا عزيزي المهاجر او المغترب في العاصمة… كل يوم جرائم اغتصاب وقتل الاطفال… فاذا جمعتهم بتفشي الفساد الاخلاقي عند المسؤولين وتفشي الفساد الاخلاقي عند الشعب فاعتقد ان عليك التفكير في تلك الثقافة التي تريد ان ينشأ عليها اطفالك. اذا وقفت بسيارتك مع اطفالك في صف البنزين وجاء نافذ وتجاوز الصفوف فعليك ان تصمت لان بامكان هذا النافذ أن يسلط عليك من يضربك امام اطفالك. ولن تجد من يرد لك كرامتك لا شرطة ولا نيابة ولا قضاء… مهندس تم اختطافه وجلده من شخصية نافذة وتناقلت الاسافير صور جسده الذي تحول الى لحم مفروم…. لم يستطع ان يفعل شيئا … ضابط شرطة حاول القبض على وكر دعارة تديره نافذة تم نفيه الى اقصى الغرب حيث الاشباح… وفي المقابل -كما يقول فيصل قاسم في الاتجاه المعاكس- يتم الافراج عن شاب يحوز مخدرات لان والدته نافذة… نافذون يختلسون المليارات ويتحللون كالشعرة من العجين… – وفي المقابل ايضا كما يقول فيصل القاسم- بائعات شاي يتم القبض عليهن لانهن يرتدين انكسة داخلية قصيرة…. فتاة محترمة يقبض عليها وكيل نيابة كازانوفي ويلقي بها في غيابة السجن لانه كما قال رآها (تقلب مؤخرتها) … لاحظ ايها المغترب او المهاجر… انني لا اتحدث عن مناطق الشدة والبؤس والموت المجاني في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان..انا اتحدث عن المدينة…ففي تلك المناطق الاغتصاب والقتل مثل صيد العصافير… طائرات الانتنوف لا تفرق في صواريخها بين عجوز وشاب او رجل وامرأة او بالغ وطفل او مريض وصحيح… لا لا .. انا اتحدث عن هنا .. عن العاصمة … حيث امام جامع يغتصب اطفال ؛ وصاحب مسجد يقتله متطرفون وحاويات مخدرات تدخل الى البلاد وانتشار المخدرات والبنقو بل حتى الهروين والافيون غالي الثمن … فهل تريد بعد هذا كله ان تعيد اطفالك الى الثقافة الرائعة والجميلة هذه. تريد ان تحمي اطفالك من ثقافة الغرب… تلك التي تعاقب من يمس الطفل ولو بكلمة باقسى العقوبات… تلك التي توفر له علاجا مجانيا وتعليما راقيا… تلك التي تعلمه كيف يكون واثقا من نفسه قادرا على انتزاع حقوقه لا يخشى مواجهة اسلامي كوز متعفن او سلطوي أو امنجي او متسلق نافذ. حين يجلس الشاب الالماني امام ميركل وهو يضع ساقا فوق ساق في حين انها تنحني عندما تخاطبه لانه مواطن … فعليك ان تفكر في ثقافة السودان الف مرة… لاننا هنا يا عزيزي المغترب بلا اي حقوق… نعم … اي صعلوك تابع للنظام لا يعرف كيف يكتب اسمه يستطيع ان يدخلك في مؤخرة نملة… المحامون يا عزيزي المغترب يتم اعتقالهم وضربهم وهم من يفترض بهم حماية حقوق الاخرين لا يستطيعون حماية انفسهم… محامي كبير تم اقتحام مكتبه وضرب من فيه وسرقة ملفاته ولم يستطع الدفاع عن حقوقه فكيف سيعيد حقوق الاخرين بالله عليك. مئات الالاف يغتصبون ويقتلون في دارفور وغيرها ولا دية لهم فكأنهم عصف مأكول وجيف كلاب نافقة.
اذا اردت ان تعود باطفالك الى السودان بعد كل ما قلته لك فهذا شأنك فقد نصحت لك..والدين النصيحة…

amallaw@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عملية يوليو الكبرى (2): ساعة صفر فتح ابواب العنف (1-2) .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
Opinion

سينتصر حمدوك لا محالة بإذن الله .. بقلم: د. عبد الحكم عبد الهادي أحمد العجب

Tariq Al-Zul
Opinion

معاداة السامية: الدرع السحري الذي يحمي الأكاذيب ويصمت الأصوات

عزيز سليمان
Opinion

الخطوات القادمة للعصيان المدني .. بقلم: المودودي الدود ادم

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss