Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Khalid Mohamed Farah
Dr. Khalid Mohamed Farah Show all the articles.

عودة للزول والزولة في نصوص غير سودانية ….. بقلم: د. خالد محمد فرح

اخر تحديث: 28 مارس, 2010 5:16 مساءً
Partner.

Khaldoon90@hotmail.com

 

            كنتُ قد نشرت قبل عامين أو نحوه من الآن مقالاً حول تأثيل وتأصيل مفردة  “زول”  السودانية الشهيرة ، تلك اللفظة التي أضحت كما ذكرت في مقالي ذاك سمة مميزة للدلالة على الفرد السوداني حيثما سار أو حلَّ في سائر أرجاء العالم العربي بصفة خاصة ، كما صارت مصدر تندر عليه ، وسخرية منه في بعض الأحيان أيضا. وقد عمدت في مقالي المومى إليه إلى تبيين فصاحة تلك المفردة ، وأوردت جملة من الشواهد الدالة على قدمها وفصاحتها ، وأوضحت أنَّ العرب قد تلفظت بها بذات المعنى الذي يقصده السودانيون منها في عاميتهم الدارجة.

            وأحسب أنني قد ذكرتُ عرضاً في ذلك المقال أيضاً ، أن لفظة “زول” هذه بمعنى: شخص أو إنسان ، هي بعينها موجودة في بعض اللهجات العربية المعاصرة ، ولكن يبدو أنَّ الأجيال الحالية داخل تلك البلدان المعنية قد ذهلت أو اغتربت شيئاً ما عن هذه الحقيقة التي قد لا يدركها إلا بعض كبار السن من مواطنيهم.

            وأذكر أنني قد مثلَّتُ لذلك بأن أحد الأصدقاء الليبيين قد ذكر لي ذات مرة مقطعاً من أغنية ليبية قديمة فيها حديث عن: ” زولي يا زولي الخ ” ، بمعنى: ” محبوبي .. يا محبوبي ” ، وهي مطابقة كما ترى لمقطع المطرب السوداني الراحل: هاشم مرغني: ” زولي أنا يا زولي ” ، حذوك القذة بالقذة . فتأمَّلْ !.

            ولعلني نسيت أن أذكر في ذلك المقال أنني كنت قد وقعت على لفظة “زول” هذه نفسها في النص الشعري الباذخ للسيرة الهلالية المنظومة الذي جمعه ونشره الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي قبل نحو عقد من السنين أو يزيد. فقد جاء في بعض مقاطعها في وصف الدنيا وتقلب أحوالها  ، واستحالة دوام السعادة والهناء فيها على لسان احد شخوص السيرة قوله: ” بتدي كل زول رقصة الخ “.

            ثم إنَّ الصدفة السعيدة قد قيضت لي قبل أشهر قليلة من تاريخ كتابة هذا المقال ، قيضت لي لقاء ومعرفة الأخ الفاضل الأستاذ عبد العزيز العيفان ، سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة لدى السنغال ، الذي قدم علينا في داكار حديثاً منقولاً إليها من جيبوتي ، وهو رجل نجدي صميم من قلب السعودية ، وسليل ثقافة ولهجة عربية صافية لم تتأثر كثيراً بثقافات ولغات الوافدين على سائر أطراف الجزيرة العربية الأخرى من الشرق والغرب.

            وقد زودني سعادة السفير العيفان بحصيلة وافية من النصوص والشواهد من الشعر الشعبي النجدي الذي يحتفي بمفردة “زول” هذه ، ويضعها موضعاً مرموقاً وأصيلاً ، يدل دلالة واضحة على أنَّ القوم في ذلك الجزء من الجزيرة العربية عموماً ، والسعودية خصوصاً قد عرفوا هذه اللفظة ، وأنها قد جرت على ألسنتهم نثراً وشعراً ، وبنفس الدلالة التي يستخدمها لها السودانيون. وفيما يلي أورد تلك النصوص السعودية النجدية القاطعة الدلالة:

جاء في قصيدة لزوجة ابن عرَّوج (موفي الكثيري) قولها:

الزول زوله والحلايا حلاياه      والفعل ماهو فعل وافي الخصايلْ

وقال الشاعر عمّاش بن قاعد:

ما كل زول يعوّض بزول     ولا كل الأزوال مملوحه

زول عجيب وزول هول       وزول يكفِّي  منه منضوحه 

وقال الأمير خالد الفيصل:

أقعد معك وأشوف زولك واحاكيك   وأوصل النفس الحزينة مناها

الجيد يا جيد ريميه                             تجعل من الزول لعَّابه

وقالت الشاعرة نوف العتيبي:

ما عاد يفرق زول حرمه ورجّال     دام الفعايل تشبه البعض دايم

وقال الشاعر محمد الأحمد السديري:

أهيم بحبها وأخفي جروحي       وقلبي ما عشق زول سواها

وقال الشاعر المشتاق:

ما كل زول تقبل النفس طاريه       إلا حبيب القلب تدمح خطاياه

وقال الشاعر عبد الله العليوي:

لا تحسبين اللي بقلبي لك شويْ     لا تحسبينك زول مرَّ ونسيته

وقال الشاعر غازي بن دخيل العتيبي:

الفرق في الأفعال ما هو في الزول    وإلا ترى أطيب ما من الثور زوله

لو غرّهم زوله حطوه مسؤول          صاروا مثل راعي الغنم ومخيوله

وقال الشاعر خلف بن هذال العتيبي:

ولّ يا زول بوسط السوق شفته      يمشي مع طلوع الشمس

هذا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

Clerk
Dr. Khalid Mohamed Farah

Dr. Khalid Mohamed Farah

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

لماذا يستأثر البرهان لوحده بالقرارات السياديه؟ .. بقلم: موسى بشرى محمود على

Tariq Al-Zul
Opinion

التفضيل في القرآن .. بقلم: الريح عبد القادر

Tariq Al-Zul
Opinion

عربية الكومر وبيت الحكومة .. بقلم: يوسف محمد إدريس

Tariq Al-Zul
Opinion

مات السر الناطق: مات الشيخ الصمودي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss