Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

عيال الحديقة- (الحلقة الثامنة و العشرون و الأخيرة) .. بقلم: عادل سيداحمد

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

كان من الممكن أن يكون، خالد، هُوَ، همزة الوصل، بين: هُيام والحاجَّة… بعد ممات والده سيف، الرجل ذي الثلاثة أوجهٍ، بحكم أنه كان أثيراً لديهما الاثنتين، وبحكم لباقته، المورُوثة، والتي يشهد بها الجميع.

بيد أنه كان بضَّاً، صغيرَ سنٍّ و تجربةٍ، أو قُل، أن: (تأثير هيام عليه كان أكبر… وإرادتها كانت أمضى!).
أو، قُل: (إن العلاقة بين المرأتين لم تكن تعنيه في شيء!)… في زمن غابر… وقبل أن يفُوت الأوان.
خالد المحبوب لدى كل رواد الحديقة، أو هكذا كان ما يدعون، بل ويتبارون على إبدائه!… برغم أنه ولأسباب تخصه وحده، ومن ثَمَّ هيام، كان يُفسد ليالي أُعد لها بإتقان…هذا إن لم يلغها من الأساس…
ولم يكن، الرجل ذوالثلاثة أوجه، يملِك في تلك الأحوال، إلا: أن يستجيبَ لمزاج ولده، خالد، وزوجته هيام (أم خالد)… التي كانت تستثمر في أحيانٍ كثيرة هذه الخاصية، متى ما أرادت، هِي، لا خالد، إفساد أمسية من الأماسي، لشيء في نفسها أو حتى: للانفراد بأبي الأولاد.
وكان خالد، مدخلاً لإرضاء والده، عليه رحمة الله، فكانت العطايا التي يجود رواد الأماسي له، بها: أكبر من سنه، وأغلى من أن تُهدى لطفل…فإذا ما كانت مالية، سارعت هيام بالاستيلاء عليها… بحجة ادخارها. اما اذا كانت عينية، فكان يتم توظيفها حسب النوع، والظرف الذي أهديت فيه.
ومن المُؤكد أن كثيراً من الأناتيك الثمينة، التي تزخر بها دار ناس هيام، العامرة… كانت قد أُهديت لخالد، من روَّاد الأماسي، وبعض ضيوف الحديقة (العابرين!)… اللذين استضافتهم لقضاء غرضٍ ما، اوإتمام صفقة أو حتى: تلبية لدعوة.
وكانت هدايا أولئك العابرين، هي الآنق و الأغلى: فعلاً!
وبعد أن تحلوالقعدة، وتنطلق أساريرالأناتيك اللذين يؤمونها، كان (سمير) يطالب بزيادة كأسه على الدوام… من دون الآخرين، عندما يهزها مُبتسماً، بطريقة صارت معلومة ومحفوظة لدى الجميع…
وكان جيبه، دائما، منتفخاً بالمال وعربته مليئة بالوقود، فإن فرغ أحدهما، كان لا يتورع أن يطلب من: بهاء الدين شريف، ما يكفي من مال: لبحبحته وزهزهة أموره، فإن لم يكُ بهاءُ الدينِ هناك، لجأ إلى السيد: جمال عبد الرفيع ذات نفسه، وكان، الرفيع وبهاءُ الدينِ، بدورهما: لا يَرُدّان له طلبًا!
وجاء اليومُ الذي تعطّلت فيه أماسي الحديقة لفترة، عندما سكرَ السُّمارُ… سكِروا! … وتشاجروا: بدون سببٍ معروف، وعَلَت أصواتُهم، حتّى: لفتت انتباه الجيران، فتوافدوا، وتدخّلوا…
و صحا الخال المتخشب على كرسيه بأعجوبة، و سابقة هي الأولى من نوعها… و قد بذل مجهوداً مقدراً في تهدئة الخواطر، و نزع فتيل الشجار، و عودة الأمُور إلى نصابها.
و هكذا، بحمد الله، انفض السامر بالتي هي أحسن… ومرّت الأمسية بسلام…
ولكن (هُيامَ) عنّفت زوجها في الصباح، و وبخته، لائمةً له، على: تعريضه لسمعة البيت لألسُن البِسوى و الما بسوى، مردفةً:

– (لوكان المرحوم عايش، ما كان حصل “لخَمَجْ!” دا!).

فجرحته و آلمته، وتخاصما…
وتوقفت أماسي الحديقة… إلا من جلسات شاي المغربيّة، بالكيك الإنجليزي، و تقلص عدد روَّادها من الأناتيك، ودام توقفها ثلاثة أشهر أو يزيد… حتى أطل يوم ميلاد (مُهند) الأوّل… فانفك الحظرُ عن الأماسي…
واشتعلت الحديقة حيويّةً، وصخباً: من جديد!
وماج الأناتيك و المفروشات بالرقصِ،والغناءِ والشرابِ… واكتحلتِ الحديقة بالصفقات التجاريّة، والتسويات الماليّة، والتّرضيات: خلف الكواليس… كسابقِ عهدِها، وكما ستكُون:(أبداً!)…

النهاية

amsidahmed@outlook.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

إلى جنات الخلد أستاذنا الكبير البطل/على محمود حسنين .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

Tariq Al-Zul
Opinion

المشهد السياسي السوداني . . بين صراع الإرادات ومعركة تكسير العظام .. بقلم: د. أحمد بابكر

Tariq Al-Zul
Opinion

الحق في الإنتخاب ، وماذا عن الحقوق الدستورية الأخري؟!!!. بقلم: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله

Tariq Al-Zul
Opinion

معمر القذافي .. عقيداً دولياً وقرصاناً جوياً! (الحلقة الآخيرة) .. حسن الجزولي

All right.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss