Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

عيب الشوم وخبرو .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

في الاخبار ان وزارة الاتصالات كشفت عن نيتها توفير خطوط آمنة للولاة مشفرة وذات تأمين عالى وأكدت الوزيرة على ضرورة الاهتمام بمشروع بيانات المحليات والولايات في عملية دعم إتخاذ القرارات وحصر الموارد والثروات …. الخ الخبر. بلوة أخرى تضاف إالى ما قبلها تكشف بوضوح أن التفكير الحكومى مازال تحت الغيبوبة والبعد عن الناس .

إذا طلبنا من اى عاقل أو حتى مجنون حصر مشاكل الحياة ومكدرات عيشهم هل يمكن أن يرد (تأمين إتصالات الولاة ) في المرتبة ما قبل الأخيرة حتى ؟ ما علاقة ذلك بمشاكل الغلاء وإنعدام بعض الادوية المهمة ومجازر المحليات وهل الولاة يستخدمون هواتفهم للاطلاع على هذه الأمور فضلا عن حلها ؟

كنت سأحترم الوزيرة جدا ومن قبلها الحكومة لو ارادت تسخير التقنية المتوفرة لإنشاء مواقع حكومية توضح بالتفصيل لكل مواطن ماله وأهم من ذلك ما عليه من الضرائب والمكوث حتى لا يصير كما الان فريسة لجزارى المحليات والعوائد والضرائب و النفايات ، ولكن المشكلة هنا إذا ليست توفر التقنية من عدمها بل في قيمتنا نحن وأهمية حقوقنا عند الحكومة والمعارضة معاْ .

مرات عديدة شاهدنا موظفي المحليات يطوفون واعينهم تفيض من السعر ، وبفظاظة وغلظة يحسدهم عليها جنود التركية الغابرة يخبرون ان التاجر او سائق الكارو أن عليه كذا من الأموال ، وعندما يجادلهم المسكين بقوله الشهر الفات دفعت كذا يردون عليه بلهجة الوعيد والتهديد قائلين -والله امس جانا منشور فيه زيادات – هكذا شفاهة دون إبراز المنشور أو أي مستند آخر -احسن تدفع والا ……. وكلنا يعرف الباقى .

لم نرى أي حركة او سعى من اى مسؤل تجاه إيقاف هذه المجزرة اليومية بل ولا حتى من اى حزب حزب من اأحزاب المعارضة المهمومه بإجتماعات (الهياكل ) ، لم نشهد مسعى جاد من اى نوع من جانب المعارضة لتبصير الناس بالحقوق على إختلافها رغم ان المعارضة نفسها تملك من التقنية الشيى الكثير ورغم أن ذلك من أهم واجبات أى حزب ولكنهم ينصرفون عن توافه هموم الناس ومعاشهم الى قضايا أخرى جل تركيزها العودة للحكم .

ليس بعد الخبر عن الواقع والآلام هو المصيبة ، الجزء المخيف هو (حصر الموارد والثروات ) والمعنى واضح من نية الحصر .

الخبر المؤسف الآخر كما ورد في الانباء نقلاْ عن وزير الإعلام – هو إعتزام الحكومة صرف مبلغ 150 الف جنيه يومياْ في حملة لدعم الحوار والترويج له !!!!

مات رئيس الحزب الذى ينتمى إليه الوزير –ألازهرى- فى سجنه مؤمناْ حتى النخاع بالحوار والحرية ومات الرئيس الاخر الشريف الهندى غريب الديار وألاهل منافحاْ عن الحوار والحرية، ووزير الإعلام هذا إمتطى جواد الحرية والحوار فأدخله القصر وزيرا ثم طفق يحدث الناس عن الخطوط الحمراء ويحدد شروط الوطنية ويؤيد إيقاف الصحف ، وفى تصاعد منطقى للفجاجة يعلن على الملأ استعداد الحكومة لإيقاف أى صحيفة تتجاوز (الخطوط ) التى يحددها هو والحكومة قسراْ وليس بالحوار أو التراضى .

نعم نفس الوزير بذات الخلفيات يعلن عن حملة لدعم وتشجيع وتأصيل الحوار ! ومن أموالنا نحن .

والمؤكد أن المبلغ لن يقف عند هذا الحد بل سوف يضطر القائمين على الامر وحفاظاْ على الحوار واهميته ومصالح البلد العليا والمنعطف ال…. سوف يضطر هؤلاء مكرهين للصرف خارج الميزانية والباقى من القصة معروف .

…وهذا ايضاْ ليس الجانب المزعج لان الطرف الوحيد من أطراف النكبة السودانية الذى ليست له قناعات بالحوار هي الحكومة نفسها وبالتالي من أموالنا نحن -المقتنعين بالحوار والمنادين به منذ ما قبل عام الشوم الى الان – من أموالنا هذه ستصرف الحكومة بأريحية لتقنعنا وتهيأنا للحوار الذى هي نفسها غير مقتنعة به !!!!!!!

لو كان هناك عاقل من منسوبى الحكومة هذه لما سمح لمثل هذه ألاخبار المضحكة أن تنشر إلا إذا كان النشر من باب الفكاهة والترويح عن الناس . عزالدين أحمد عبدالحليم

6/9/2015

  iahaleem@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تأثيرُ حظرِ نشرِ قضايا الرَّأيِّ العامِ ومضاره .. بقلم: إمام محمد إمام

Imam Muhammad Imam
Opinion

المحس حضارة كفاية حقارة !! .. بقلم: نور الدين عثمان

Nourdin Osman
Opinion

إلى ياسين مع كل الامتنان .. بقلم: شاهيناز سبيل

Tariq Al-Zul
Opinion

الطائفة الجمهورية وتكفير المجتمع والجميع (2) .. بقلم: عادل عبد العاطي

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss