عَجَائِبُ عَلَاقَاتِ الإِنْقَاذِ بالإِنْتَرْبُول! .. بقلم: كمال الجزولي
خذ عندك، مثلاً، تعاطي هذا النظام مع منظمة الإنتربول «الشُّرطة الدَّوليَّة»؛ ففي 25 يناير المنصرم أعلن وزير الدَّولة للإعلام أن حكومته شرعت في تقديم طلب إلى هذه المنظَّمة كي تقوم، خارج السُّودان، بملاحقة من أسمتهم بالمحرِّضين على المظاهرات، وناشري الأخبار الكاذبة على مواقع التَّواصل الاجتماعي، والقبض عليهم، وتسليمهم إلى الخرطوم! ومع عدم صحَّة الزَّعم بكون هذه المواقع هي مصدر التَّحريض على الانتفاضة، بل وانطوائه على عدم فهم مأساوي من النِّظام نفسه لطبيعة الأزمة التي يواجهها، إلا أنني، وبافتراض جدلي لصحَّة هذا الزَّعم، خطر لي، فور سماعي الخبر، السُّؤال الذي لا بُدّ منه بشأن الحجَّة التي ستسعف النِّظام كي يتفادى طلبه عقبة المادة (3) من القانون الأساسي للإنتربول، والتي تمنع المنظمة، بصرامة، من التَّدخُّل في أيِّ مسألة ذات طبيعـة ســياسيَّة أو عســكريَّة أو دينيَّـة أو عرقـيَّة:
kgizouli@gmail.com
لا توجد تعليقات
