عُـمَـر عَـديْـل: هَوامِش على مَتْـنٍ غـائـب .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
إنّ في الدبلوماسية السودانية – لمن يُلاحظ- مُجايلة بين مختلف فئات السفراء والدبلوماسيين الذين التحقوا بوزارة الخارجية بعد عقدٍ من الزمان وآخر، منذ بدءِ إنشائها عام 1955، قبيل عام الإستقلال بأشهر قليلة. من طبيعة المهنة الدبلوماسية ، تواصل أجيالها تتابعاً وتداخُلاً وتفاعُلا. الجيلُ الأوّل المؤسِّس هو الذي تولى إنشاء وزارة الدبلوماسية في سنوات الخمسينيات من القرن العشرين ، ثم تلاه الجيل الثاني في الستينيات ، وبعده الجيل الثالث ممن التحقوا بمسيرة الدبلوماسية الرسمية في سنوات السبعينيات من القرن العشرين. هكذا توالت الأجيال عقداً إثر عقد، دون أن تنقطع أواصر التفاعل والتداخل والتواصل بين تلك الأجيال، حتى لتحار أن تجد حدوداً فاصلة بينها.
هامش أوّل : ما كتب الأستاذ عمر جعفر السَّوري عن السفيرعمر عديل :
هامش سادس: مداخلة من السفير عثمان نافع عن السفير عمر عديل:
(2) أضاف السفير عبدالحليم بابوفاتح على ما كتب السفير مبروك، ما يلي:
(3) أضاف السفير سيد شريف في سبتمبر 2018 عبارة حملت تقديراً كبيراً للراحل عمر عديل ، فقد كتب :
خـاتــمــة:
لا توجد تعليقات
