Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

غايتان شريفتان: الإسلام والسودان .. بقلم: حسين التهامى

اخر تحديث: 21 مارس, 2015 7:04 مساءً
Partner.

ما من شك اننا بلد عظيم ونحن شعب عظيم ولا يهم ان كان الانسان الاول قد اكتشفت اثاره هنا فى سنجة او ان بلادنا كانت دار الهجرة او ان أصل اللغة العربية بل ان بعض الأنبياء من هذا البلد على قدر أهمية ذلك – هل يفسر ذلك إحساسنا الغامض بأننا لا نشبه الآخرين بغير ما تعال واننا ناخذ من مكارم الأخلاق كل مأخذ !؟- الا اننا اليوم والآن ناخذ برقاب بَعضُنَا البعض ولا نكاد نطيق بَعضُنَا مع اننا بضع من بعض. نعيش على هامش الحياة ونطفو على سطحها كاننا شيئا من الأشياء .
وبالحق فان منطقتنا والتى كانت تمتد من ساحل بحر القلزم شرقا -او الاحمر كما يعرف الان – وحتى ساحل الاطلسى غربا ظلت على الدوام مسرحا للحرب والقتل والنزاع المتصل لا تكاد تحلم بالسلام والذى صار استثناء بكل المقاييس . ونتذكر رجلا مثل صموائيل هينتغتون صاحب نظرية صراع الحضارات بمقولته عن الصدام الحضاري القادم بين الغرب والإسلام ، واخرا هو فوكاياما صاحب نظرية نهاية التاريخ والتي وصلت إلى خلاصة مفادها ان الحضارة الغربية قد انتصرت على غيرها وهي الحضارة الوحيدة الباقية .ويرى فوكوياما ان الحضارة الغربية الليبرالية لا تتفوق على ماسواها من النظم الفاشية أوالشيوعية فحسب : بل انها تتفوق – كذلك – على الدين بصفة عامة ، لأن العقيدة الدينية – فيما يرى – من معوقات الديمقراطية غالباً ، ولهذا فانه كان على المسيحية ان تلغي ذاتها بعلمنه أهدافها قبل ان تتمكن الليبراليه من الظهور .وإذا كانت الحضارة الغربية الليبرالية ترفض الدين بصفة عامة لانه من وجهة نظرها مضاد للديمقراطية ، ولأنه أقل عقلانية بل ويرى ان كل عقيدة دينية هي لا عقلانية أساساً تنتهي أخيراً إلى ترك مكانها إلى روح الغزو العقلية التي شكلت الرأسمالية الحديثة .ويرى هنتجتون صاحب نظرية صراع الحضارات بأن العلاقات بين الحضارات في عالم مابعد الحرب الباردة لن تكون عــلاقات وثيقة بل ستكــون في الغالب عدائيـة.ويتجلى التحدى الإسلامي في اليقظة الثقافية والاجتماعية والسياسية العامة للإسلام، وما يصاحب ذلك من رفض لقيم الغرب ومؤسساته الاجتماعية ، مع شعور بتفوق ثقافته على ثقافة الغرب وحضارته . و هو يتوقع ان يتزايد الصراع ويشتد بين مصالحهما وقيمهما ومصالح الغرب وقيمه .والإسلام اذن هو أحد حضارات التحدى للغرب بل انه منافس كوني له. ويحدد هنتجتون موقفه من المسألة بصورة قاطعة وواضحة في رؤيته لمستقبل العلاقة بين الإسلام والغرب ويرى انه طالما ظل الإسلام هو الإسلام وهذا أمر مؤكد وطالما ظل الغرب هو الغرب -وهذا في رأيه ليس مؤكداً -فان الصراع الأساسي بين الحضارتين الكبيرتين ،وأساليب كل منهما في الحياة سوف يستمر في تحديد علاقتهما في المستقبل ، كما حــددها على مدى الأربعة عشر قرناً السابقة .واذا فالأصولية الاسلامية – على خطلها وخطرها- ليست هى الهدف المقصود بل الاسلام ذات نفسه.وشدة الصراع فى بلادنا على وجه الخصوص إنما جاءت لوقوعنا فى طرف الحد الفاصل بين الكتلتين فى هذه المنطقة تاريخيا وحاضرا اى الان.
وإذ نجابه العولمة حيث كل شيء وكل فرد وجب ان يعرض فى السوق – كما لاحظ المفكر المغربى المهدى المنجرة – والحال هى هذه كيف يمكن لنا ان نحفظ أنفسنا من ما ينتظرنا من تشظى بل وتلاشى أكيد؟ الإجابة هى ان ننذر أنفسنا لغايتين شريفتين : الاسلام والسودان . وهى ليست من عندى بل صاحبها هو الاستاذ محمود محمد طه وقد اصاب.
بلادنا مقبلة على تحولات عميقة شديدة الغور وقد بدت نذر انطواء مرحلة طالت عقودا من الزمان ولا علاقة لهذا بالانتخابات المزعومة المقبلة بل مجمل مسيرة حياتنا المستأنفة . وإذ نختار ان لا نكون طرفا فى معادلة التغيير فإننا حتما ضده. وتاريخ الانسانية تصاعدى وتقدمى بمعنى المضى الى الامام وليس رجوع القهقرى.
أطلقوا سراح اتحاد الكتاب السودانيين ومؤسسات المجتمع المدنى وأطلقوا سراح السجناء السياسيين ليتجدد الهواء فى سوح البلاد وأفئدة العباد حتى لا يختنق الجميع !

حسين التهامى
كويكرتاون ، الولايات المتحدة الامريكية

husselto@yahoo.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

مؤتمر اهل دارفور.. ماذا فعل الإسكافي هناك.؟ .. بقلم: خالد تارس

Khalid Taras.
Unclassified publications

“التني وبنت البيلي” سفراء الزمن الجميل .. بقلم: عواطف عبداللطيف

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

هل هو مسمار في النعش السوداني؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah
Unclassified publications

دفن الليل اب كراعاً بره .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss