Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

غضبة الفهد الأسود .. بقلم: إسماعيل عبد الله

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

لقد فجرت الفهود السوداء المدن الأمريكية غضباً جارفاً وحارقاً لسيارات شرطة الرجل الأبيض، التي لم يردعها رادع وهي تسمع أنين فلويد يتوسلها وهو يقول:(لا أستطيع التنفس)، لو كان ذلك الشرطي يعلم أن عنجهيته وحماقته وبلادته سوف تشعل مدن الإمبراطورية الأمريكية، لما تجرأ على ارتكاب جريمته البشعة والقاسية بحق رجل أعزل، بل لو كان يعلم بأن وطأة ركبته على رقبة الفهد الأسود الهصور سوف تحرم عيون رئيسه ترامب النوم لما أقدم على ذلك، لقد سمعنا روايات أهلنا الذين طاب لهم المقام في الولايات المتحدة الامريكية حول عنصرية البيض التي كان يكبح جماحها القانون، لكن يبدو أن مع عهد الأرعن ترمب لا قدسية لقانون ولا دستور.

لقد زاد معدل الجرائم العنصرية المرتكبة بحق الرجل الأسود في أمريكا بعد اعتلاء الفاقد التربوي لسدة الرئاسة، الرجل الأخرق الذي لا يختلف شكلاً ومضموناً عن زعماء دكتاتوريات الشرق الأوسط، في العنصرية والتبجح والوعيد والتهديد والتكبر الأجوف، لقد ذُهل العالم عندما فاز هذا (الهمبول) بقيادة الدولة العظمى وتنحت المرأة الحديدية هيلاري عن تلك المهزلة، فلم تخب كثير من قراءات المحللين بأن بلاد الهنود الحمر سوف تدخل نفقاً مظلماً، في ظل فترة حكم هذا المسخ الشيطاني الذي دشنها بتحقير الصحافة و الصحفيين.
ألفهود السوداء لا تعرف الإنكسار، لقد ضربت مثالاً رائعاً في التضحية ورفض الظلم، وعبرت عن ذلك الرفض بالفن والسياسة والدين، وفرضت نفوذها الإنساني وزخمها الإبداعي والروحي عبر كل منافذ ودور السينما والغناء والرياضة وألعاب القوى ودهاليز البيت الأبيض والكنائس والمساجد، فهذه الفهود السوداء الشرسة والعزيزة النفس لا تقبل الذل ولا الهوان، لأنها سليلة منبع الحضارة الإنسانية الأولى، لقد أدهشني برنامج لتلفزيون البي بي سي وثق لعودة الأمريكان من أصول أفريقية إلى القارة الأم، بحثاً عن أثر اجدادهم الأوائل الذين ساقهم أجداد العنصري ترمب مصفدين بالأغلال من غانا.
إنّ الذي يعود منقباً عن جذوره من بعد قرون باحثاً عن امتداده العرقي والجغرافي، لا يمكن أن نقارنه بغيره من الذين يركنون لما هم عليه من حال، لقد غزا العرب أفريقيا وخلّفوا فيها الملايين من البنين والبنات، لكن لم نر أحد من هؤلاء الأحفاد قد يمم وجهه شطر الحجاز قاصداً قبر جده الأكبر، وكذلك فعل الأوربيون في جميع قارات الدنيا السبع، فلم يحزم أحد من (متيز) الدول الفرانكفونية أمتعته متجهاً إلى باريس، لكن الحالة الوحيدة التي شهد لها التاريخ هي حالة الرجل الأسود الذي لم ينقطع عن منبع أصله، فحتى باراك أوباما في صغره وثقت له الكاميرا رحلة أحتطاب حمل فيها أحزمة من القش المربوط على ظهره، مساعداً ومعاوناً لجدته لأبيه الكيني في قرية صغيرة نائية بكينيا، على عكس الشوام الذين حكموا البرازيل فانقطعت صلاتهم بجذورهم وتماهوا مع القارة اللاتينية.
ألديمقراطية الأمريكية التي تتباهى بها شعوب العالم اليوم، دفع ثمنها السكان السود في أمريكا من زمان إبراهام لينكولن حتى جون كينيدي، فهم الوحيدون دون سواهم الذين واجهوا صلف الوافد الايرلندي للأرض التي ليست بأرضه، و لم يتنازلوا عن كرامتهم وما بدلوا تبديلا برغم دسائس و خبائث الرجل الأبيض، لقد أصبحوا رقماً ضخماً في حسابات السياسة والثقافة الأمريكية صعب على الانتهازيين من أمثال ترمب تجاوزه، وما انفجار الغضب الثوري للفهود السوداء هذه الأيام إلا رسالة بليغة سوف تضع نقاط كثيرة على حروف الإدارة الأمريكية، فالشعب الأمريكي الأسود لا ينسى موجهات رائد حركة الحقوق المدنية الدكتور الشهيد مارتن لوثر كنج، وأهم تلك الموجهات العبارة التي خلدها التاريخ:(لا يستطيع أحد امتطاء ظهرك إلا إذا انحنيت).
سوف تصفو ليالي أمريكا بعد كدرة هذه الأيام، لكن سيحذر الكل هنالك من مغبة محاولة رفع سماعة التلفون للإبلاغ عن شبهة ما تحوم حائمتها حول امرأة أو رجل أسود، لقد وصلت رسالة جورج فلويد إلى بريد كل المواطنين الأمريكان فوعوا الدرس، أما ترمب (رأس الدليبة الممصوصة) على قول الجبوري، فهو أول المستفيدين من مآلات هذا الدرس، و أولى هذه الاستفادات هي أن التبجح و (قلة الأدب) وتسفيه الرأي الآخر هو أول ما سوف يهدم أعمدة الإمبراطورية الأمريكية التي بناها البيض والسود واللاتينيون والهنود.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عرض لكتاب “مملكة الفونج في سنار” .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

Baderdin Hamid Al-Hashimi
Opinion

سقطت ورقة التوت وظهر القذافى على حقيقته

Osman of the dried Tae
Opinion

الطيب مصطفى .. خلى ناس الجنوب وقبل على ناس دارفور! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
Opinion

حول إستاطيقا الجّسد .. منظور إكسيولوجي .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss