باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

غطرسة الاستخبارات ( Hubris ) .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 24 مارس, 2018 10:12 صباحًا
شارك

 

alshiglini@gmail.com

 

المعرفة قدر الحاجة

تلك عبارة يعرفها كل رجالات الاستخبارات . أيقونة معرفية يتعيّن أن يقود فيها رجال الأمن كل أعمالهم الصغيرة والكبيرة الخطيرة . وهنالك أيقونات أخرى ، ربما لا يصلح الكثير منها في الحديث عن طقس المخابرات ، فهو عالم يمتلئ بالكثير من المُحرمات . تنفتح الكثير من الفخاخ المعلوماتية المغلوطة ، لتشوّش على الكم الهائل من المعارف المتوفرة والحقائق. ليس من السهل الحديث عن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لمنْ هو خارج المنظومة .

*
نعرف الكثير من المُحرمات أخلاقياً وإنسانياً ، ولكنها من صُلب العمل الأمني الاستخباراتي . ليس لأن الجهاز خارج المنظومة الرقابية والقانونية ، بل للطبيعة الخاصة التي يعمل في بحرها من يُبحرون في الفضاء الكبير ، تُساعدهم الشراكة الاستخباراتية من جميع دول العالم . فالشراكة عمل ذو أهمية قصوى ، يتمكن أصحاب المصالح الأمنية من إقامة الجسور عبر فضاءات ليس من السهل إقامة جسور للعبور إليها ، ولكنها حتمية تُفيد كل الأطراف .

*
لا يمكنك التلصص على الكثير ، فالشفرات هي عالم الإستخبار العنكبوتي ، والذبذبات هي الموجات التي لا يعرفها العامة ، والحِزم والألياف الضوئية ، عسكرية أو أمنية هي فضاءات مكنوزة بالمعلومات ، التي لا يعرف فك شفرتها إلا المُختصون .

*
جاءت الشبكة العنكبوتية ، لتُطلعنا عن بعض الغيم الذي يكتنف المعارف . فالإنترنيت هي شبكة تمّ تطويرها كشبكة استخباراتية محليّة ، ومن ثمة عبرت لكل الأرض . صارت الشركات والبنوك والأسرار تأخذ طريقها وغطت مساحات الفراغ المعلوماتي . والقرصنة هي الوسيلة لفك طلاسم تلك السلاسة ، بل تخريبها ، والسرقة بالاقتحام . ووسائل مضادة للقرصنة تقوم بها شركات مختصة ، وهو سباق بين لصوص الإنترنيت وبين برامج أمن المعلومات وحصانتها في قلب السريّة .

لا ينعم أحد بالسلامة ، إلا بوجود شبكات أمنية ، تظل ساهرة ، عندما يغفوا الناس . يظل دبيب الأجهزة يتحرك ، وليس هنالك من سكون .

*
لإخراج المعلومات وسائل ، لطيفة وسلسة وناعمة . وهنالك وسائل مُخيفة ، لا علاقة للإنسانية بها . لهب ونيران لمنْ يزرعون الخوف في نفوس منْ يتكتمون . توجد وسائل بعينها قادرة على كسر الإرادات ، بل تحطيمها ، وإخراج البشر من طبائعهم العادية إلى الجنون. وجميعها خارج قوانين حقوق الإنسان ، بل خارج النواميس التي عرفناها من قيّم وأخلاق ومُثل . يشيب عندها الولدان ، من هول الذي حدث و يحدث ، ويمنع ظهوره للعلن ، لأنه خارج كل القوانين والأعراف . وإن حاول أحد أن يفشي أسرارها ، فسوف يذهب إلى مكانه وراء الشمس ، لدُنيا غير التي يعلمها الناس . لذا كان الجهاز الأمني والاستخباراتي أكبر من سعة المشاعر العادية ، ويذهب من فوق الذي نعرف . فأهله لا يستخدمون ما نعرف من وسائل . إلى كم هائل ، تطورت الصناعة الأمنية وتوفرت المُختبرات لصناعة كل الوسائل فوق الشيطانية للمعرفة ولكشف الوسائل والأسرار ، ولكسر الإرادات ، فوق ما يتصوره العاقل .

*

يقولون هنالك مهنة ، لها علومها وطرائقها . ولها أساليب لا يعرفها إلا المُختص . ولكن في البيت الأمني والاستخباراتي ، عوالم لا ولن يتعرف عليها الناس العاديون . لديهم مُنتجات لا يتصورها العقل تؤذي البشر، يستخدمها أولئك دون أدنى إحساس بتأنيب الضمير . كم تجرأ الأمنْ والاستخبارت في كل مكان ، لتغطية الجرائم التي لا تطالها القوانين !.

*

أنموذج من غطرسة الاستخبارات :
خاضت الولايات المتحدة الأمريكية معركة بدون تفويض من مجلس الأمن ضد العراق لامتلاكه أسلحة كيمائية للدمار الشامل عام 2003. وعندما كشف احتلال العراق أنه لا توجد أسلحة كيمائية ، تحولت الحرب إلى هدف آخر : من أجل الديمقراطية في العراق . وقفت أمريكا ضد فرنسا لأنها رفضت خوض الحرب دون تفويض من مجلس الأمن . وصرح سكرتير الدولة ” كولن باول ” لا حقاً عن أن (السي آي أيه) قد خدعته !. منْ ياترى يتحمل جريمة الحرب والقتل والتدمير؟
لا أحد قُدم للمحاكمة !

عبدالله الشقليني
21 مارس 2018

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رواية السواد المر للكاتب: محمد سليمان الفكي الشاذلي: محاولة تفكيك النص (2/2) .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
الحركة الشعبية والإنتماء للوطن …. بقلم: د. عمر بادي
الأخبار
عقار: لا تفاوض ولا هدنة مع مغتصب والسلام العادل سيتحقق عبر رؤية شعب السودان وحكومته
الأخبار
سياسي الوطني يقر بتزايد هجرة الكوادر المؤهلة
الأخبار
هيئة محامي دارفور: البرهان زار الجنينة في غياب الوالي ودون تنسيق معه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخدرات تحديات العلاج والتأهيل .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد اعلان نتيجة الانتخابات؟ … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مع تفاقم أزمة النظام لم يبق غير الرحيل .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عن صناعة الحلم: اليوم نرفع راية استقلالنا .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss