باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

غلاء الأسعار … الإفقار … الإنهيار .. بقلم: د. عمر بادي

اخر تحديث: 1 مايو, 2018 9:00 صباحًا
شارك

badayomar@yahoo.com

عمود : محور اللقيا
إن عين الإجحاف على المواطن المغلوب على أمره أن ترتفع الأسعار من حوله بينما يظل دخله من راتبه ثابتا , فماذا عساه أن يفعل مع متطلبات الحياة الكثيرة التي تقبض على خناقه ؟ الوضع جد متأزم على المواطن من هبوط قيمة الجنيه السوداني مقابل العملة الصعبة و من تجفيف السيولة في البنوك و الصرافات و من رفع الدعم عن القمح و الدواء و من البطالة و من إزدياد الإتاوات الحكومية عليه , و يزداد الوضع تأزما مع أزمة الوقود التي تفاقمت من إزدياد الغلاء في مناحٍ عدة كالنقل و المواصلات و ري المزارع و حصاد المحاصيل و كل ذلك يقع على كاهل المواطن جمل الشيل فماذا عليه أن يفعل ؟

1 – لقد أدت ضغوط الحياة المعيشية إلى ضغوط نفسية يعاني منها معظم المواطنين كما ورد في تقارير بعض الأطباء النفسانيين , فللعجز إحساس قاتل لمن يعانيه في ظل الظروف القاهرة مع إنعدام التكافل الأسري عند النازحين إلى العاصمة من مناطق الشدة و الحروب و حتى عند البعيدين عن أهليهم , فيظل دخل العمل الزهيد هو المدر لشرايينهم إذا وُجد , و غير ذلك تكون الإنهيارات النفسية و الهروب من الأسرة أو من الحياة .

2 – لقد صارت معظم الأسر تتناول وجبة واحدة في اليوم عند المساء و تتفاوت القيمة الغذائية لهذه الوجبة و غالبا تكون قيمتها الغذائية متدنية فتؤدي إلى إصابة المواطنين بأمراض سؤ التغذية و تقل مناعتهم فتتمكن منهم أمراض عدة فيواجهون فواتير العلاج الباهظة و لضيق ذات اليد يلجأون للطب البديل و للفقراء المعالجين و غالبا يقود الأمر إلى تفاقم حالاتهم المرضية و إلى العجز .

3 – معظم المواطنين الذين يعانون من ويلات الفقر من الرجال و النساء و الأطفال , مع عدم وجود فرص العمل المتاحة , يخرجون لسؤال الناس و للتسول في الطرقات و في أماكن دور العبادة و التجمعات , و هذه الظاهرة في تزايد مستمر مع إزدياد معدلات الغلاء و إرتفاع الأسعار , و لكن الدخل منها يقل كل مرة على المتعسرين لكثرتهم و لقلة مقدرة المانجين مع الغلاء الذي سوف يأخذ بتلابيبهم .

4 – من الواضح الجلي أن الفساد المالي و الإقتصادي قد أدى إلى فساد في المثل و الأخلاق , فتفشت المخدرات التي تم إدخالها بالكونتينرات و تفشت معها الدعارة المنظمة من عصابات تستغل ضعف الفتيات و حاجتهن للمال فترغمهن على ممارستها و تنظمها لهن فيجدن في أقدم مهنة في التاريخ حلا لما يعانينه من فقر و حرمان , و تقرير شرطة أمن المجتمع و الأمن يشير إلى أن أعداد المقبوض عليهن في قضايا مماثلة في عام واحد قد بلغ 31 ألف فتاة !

5 – مع الضائقة المالية الطاحنة و الغلاء المستفحل و مع عدم وجود فرص العمل يلجأ البعض من الفئات الضعيفة إلى السرقات و النهب و ماذا عساهم غير ذلك أن يفعلوا ؟ هذه الظاهرة يعاني منها المواطنون في أحيائهم جراء الغرباء من اللاجئين و النازحين الذين توافدوا على المدن , و قد تكونت دوريات في كثير من الأحياء من الشرطة و شباب الأحياء لسؤال كل من يقابلونه ليلا و يشكون في أمره , و لكن فقد غير اللصوص من مسلكهم و صاروا يدخلون البيوت نهارا جهارا بحجة بحهثم عن العمل و يسطون على ما يجدونه . إنه هو الجوع الذي يقود هؤلاء إلى السطو و النهب .

6 – إذا ما إستحكمت حلقات أزمة الغلاء و الإفقار فإلى اين سوف تقود المواطنين ؟ إنها حتما سوف تقودهم إلى ثورة الجياع و إلى الإنهيارنتيجة لتمسك الإنقاذيين بالحكم , و لا أحد يستطيع ان يجزم ماذا سيحدث لاحقا , بل سوف تكون للإفتراضات إحداثياتها .

7 – إذا وصلت الأحداث بالسودان إلى النقطة السادسة أعلاه مع إنهيار المجتمع الذي لا يتخيل أحد معناه مع الفوضى الشعبية و حيازة الأسلحة مقابل النظام الباطش و الذي سينهار بدوره , فعلينا بتخيل حال الصوملة , اللهم إلا إذا حدث تدخل من قوة أجنبية كما حدث في ليبيا أو تمكن الوطنيون في الجيش من الإنحياز للشعب و عملوا معا لوقف الإنهيارات و لفرض القوى التأمينية كما حدث في إنتفاضة أبريل 1985!

أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم وهو التعايش السلمي الديموقراطي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك أفريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني مما أدى لتمازجهم و كان نتاجه نحن , و أضحت هويتنا هي السودانوية . إن العودة إلى المكون السوداني العربي الأفريقي اللاعنصري تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟: حوار مع التطرف … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الشاب الذى هدد حكومة أسياس أفورقى بالسقوط بمفاجأته القادمة وأمسكوا الخشب ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
جبريل والرهان الخاسر .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
الطيب صالح وعوينة أم صالح …. بقلم: محمد عبد الحميد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنة الإشراق .. بقلم: البدوي يوسف

البدوي يوسف
منبر الرأي

عبد الواحد نور وتقرير خبراء مجلس الأمن: خَفِس الدرب يا عبد الواحد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مبادرات: في تطوير الادارة الأهلية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً معلمتي هانم حسن دهب .. بقلم: شوقى ابوالريش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss