غناؤنا .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــخ – المحامى
المهم، هذا الإرث الغنائى يكفينا حتى يرث الله الأرض ومن عليها،وبالتالى لاحوجة لناشئ جديد . يكفى المغنين الشباب ترديد ماتركه لهم سلفهم الصالح، شريطة عدم التشويه. هذا إن لم يستمسك ورثة أى فنان كبير بقوانين حقوق الملكية الفكرية! ! بالمناسبة، إلى متى يعتمد البعض فى معيشتهم على آبائهم حتى وهم فى القبور؟!
انا من الجازمين أن مصطفى أفضل من يغنى غناء الآخرين. ولو كنت مكان وردى لتنازلت له عن (قلت ارحل) و لتنازل له الكاشف عن كل أعماله، وكذلك محمد ميرغنى وغيرهم !! فهل لفنان يغنى لوردى أغنية بأداء يفوق أداء وردى لها أن يرتضى لنفسه ذلك التشرنق إن لم يكن الحصار قد شدد عليه حتى طبق على إبداعه وأنفاسه؟!
No comments.
