غيمة = خيمة .. بقلم: البدوي يوسف
لا أعرف في أي موسم كتب إدريس جماع قصيدته التي خلد فيها روعة القضارف :
أجواء تبهج النفس وتسعد الروح وتغري بجر النم مع الحاردلو في الدوباي:
سماك زرقتو الطاجن الممسوح
يرف في السماء برق “قبلي” لا يخيب في الغالب ، كأنه يجبر الخاطر استجابة لرجاءات بلوم الغرب عبدالرحمن عبدالله في رائعته التي لم تجد ما تستحقه من احتفاء :
الخبر اللكيد الليلة أحمد جابو
الخبر اللكيد قالوا البطانة اترشت
يا خالق الوجود أنا قلبي كاتم سرو
البارح أنا وقصبة مدالق السيل
تصادف غابة صغيرة ، تدخلها على أمل أن تصادق غصنها الفواح وفي البال تلك اللوحة الآسرة التي رسمها محجوب شريف في “وردة صبية” وأكسبها قيمة مضافة الموسيقار محمد وردي :
تواصل قطفك في بستان محجوب شريف – لا ود المكي – المختبيء في وردة ..تستوقفك :
تتذكر “رزنامة” للكاتب المجود الأستاذ كمال الجزولي عن التوافق المدهش بين شاعرين بدوي وحضري .. يقارن فيها بين نظرتين .. نظرة محجوب شريف ونظرة شاعر البطانة ود شوراني:
لا توجد تعليقات
