فأل الأحداث .. بقلم: عبدالله الشقليني
إن التفاوض، كجرعة السّم في بطن الدسم. حين تقطع أنت صحارى الآراء المتنافرة، وتجفّ الحلوق. عند مفترق طرقات مفاوضات ( نيفاشا)، عند الذين يؤمنون بالحرية والعدالة من جهة ، ومن لا يعرفون إلا أنهم مالكي الحقيقة، يمثلون وطناً يظنون أنهم يملكونه. إن الحياة رحيبة بالتعدد، ولا شيء يسمى تملك الحقيقة المطلقة. لذلك احتاج المتفاوضون إلى جرعات من التدريب، كي يتعرفوا إلى الآخر الذي يشاركونه الوطن. سوف يتعرفوا على خياراته. وتفهم الجميع طريق الاتفاق.
(4)
عبدالله الشقليني
alshiglini@gmail.com
No comments.
