It's too late.
داعي هذا الكلام مقال كتبه مواطن ذيل إسمه بعبارة (مزارع مطري بالقضارف) وما كتبه ينبئ عن علم غزير وأفكار تكاد تضئ (ولو لم تمسسها نار) وهو لا يمنح نفسه من الألقاب غير إنه “مزارع مطري” وهي مهنة ونسبة كريمة.. ولو كان الرجل في بلاد أخرى أو من (المُتنطعين بالداخل) لملأ الدنيا زعيقاً بالألقاب العلمية التي اصبحت عندنا في حكم (السلع البائرة) التي ينادي عليها البائعون بإغراء التسهيلات والتخفيضات صائحين: (اشترى إتنين والتالتة مجانيً)!
No comments.
