باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

فايزة عمسيب الشجرة الوارفة الواقفة وفروعها المخضرة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 10 فبراير, 2014 2:49 مساءً
شارك

أكثر من مقال كتبته عن الفنانة فايزة عمسيب ، كتبت عنها مسرحيا وسينمائيا وعن مسلسلاتها الإذاعية والتلفزيونية ، ووصفتها بأنها أم المسرحيين السودانيين هي والمخضرمة الأخرى فتحية محمد احمد ، كما وصفت الراحل المقيم الفكي عبد الرحمن بأنه أبو المسرح السوداني الحديث ، فلماذا نكتب عن فائزة وغيرها ؟

قال الصحابي عبادة بن الصامت – رضى الله عنه – يوماً لابنه: “يا بُني، إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، يقول: “إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ربِّ؛ وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة” يا بني إني سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: “من مات على غير هذا فليس مني”].

كتبت العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية عن فائزة عمسيب  فقد أثارت ازمتها تعاطفا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي ،لدرجة أن أحد السودانيين ” الهميمين ” بادر بتوفير شقة لها إعتذرت عنهاالفنانة  البطلة الرائعة فايزة عمسيب .
وتعانى الممثلة فائزة عمسيب من ازمة مالية بعد قرار قضائى باخلائها من منزلها مايو الماضي ، كما تعانى من مشاكل صحية في الكلى والقلب وخشونة في الركب ، فيما يعتبر عنوانا لاوضاع المبدعين في البلاد .
وأطلق ناشطون حملة تبرعات لعلاج الممثلة بالخارج وتوفير منزل يأويها، وحددوا أرقام حسابات مصرفية وهواتف لتلقي الهبات.
و قرأت ما تكتبه العزيزة سلمى الشيخ سلامه وما  كتبته أختي تماضر شيخ الدين :
”  الحاضر يكلم الغايب …انا اتصلت تليفونيا بفايزة عمسيب ..هي ساكنة لكن ما بتقدر على الايجار …ومريضة وما بتقدر على العلاج ومنتظرة رحمة ربنا ومساعداتكم ….وياريت لو نتضافر لاحضارها للعلاج بالخارج …وياربت لو نتضافر ونوفر ليها سكن مجاني …ما تخلوا ثقتكم في جهودكم تتزعزع …حاولوا معاي ومع العندهم رغبة بتسدروا لانقاذ فايزه عمسيب عشان نغير الصورة الحرجة المخجلة دي لصورة مشرقة ومصدر لفخر لينا جميعا… محبتي ” وقرأت تعليقات الكثيرين من القراء والمتابعين .

وقلت بالفم المليان أن هناك أكثر من فايزة عمسيب في السودان وخارجه ، يجب أن يكون الحل جماعيا ” الإتحاد العام للمسرحيين السودانيين ” عدد المسرحيين السودانيين في الداخل والخارج في إزدياد ، وأوضاع الأغلبية منهم مأساوي جدا ، أين تحية زروق وسلمى الشيخ سلامة وحتى تماضر شيخ الدين ذات القلب الكبير ، قلت لكم هناك أكثر من فايزة عمسيب ، ولا أظن أن مثل فايزة عمسيب تفكر في حل فردي لمشكلتها ، فجميع أهل المسرح ينتمون لها القدامى والجدد .
وأسألوا ناس مكي سنادة وهاشم صديق ؟
وأسألوا أسئلة مرة وحارقة ماذا فعلنا لناس الفاضل سعيد والفكي عبدالرحمن وعوض صديق والريح عبد القادر وأمينة عبدالرحيم وقائمة طويلة من أجمل المبدعين ، الفنان المسرحي في السودان مهمش جدا ،الأموات والأحياء ، والبعض يظن أن من هم في الخارج أحسن حالا بينما هم يموتون موتا بطيئا ، الموت السريري ،” يا جماعة الخير ما كل مشكلة في القروش تصوروا الصراع النفسي فقط ؟؟؟؟ تصوروا واحدة مثل فايزة عمسيب أعطت كل حياتها للمسرح السوداني وما تزال شجرة وارفة  واقفة  وفروعها في كل مكان ! الأزمة يا جماعة ما أزمة فايزة عمسيب وحدها ! إنها أزمة عدد كبير جدا من المسرحيين رحالا ونساء .

تذكرت مقولة الكاتب المسرحي الشهير أنطون تشيخوف في مسرحيته ” الشقيقات الثلاث ” : هل الناس سيذكروننا بعد مائة عام ” سؤل أنام وأصحو عليه لعد سنين وفي كل مرة أفقد فيها نجما مننجوم المسرح السوداني ، فيعتريني حزن أليم قاتل على رحيل أسماء مرموقة في دنيا المسرح السوداني ، منذ فقدنا للمؤسسين الأوائل وإلى يومنا هذا ، تكالبت علينا الأحزان وحاصرتنا من كل الجهات ، والغريب أنهم يرحلون في سن مبكرة ، وقد لا نعرف أسباب رحيلهم  وكل نفس ذائقة الموت  .
مر بي شريط طويل لفقدان أصدقاء وأساتذة  أعزاء:  حسن عبد المجيد ،  محمد رضا حسين ، علي عبدالقيوم ، عمر الطيب الدوش ، عوض صديق ، عبد الوهاب الجعفري ، محمد عثمان المصري ،  الفاضل سعيد ، عوض محمد عوض ، يوسف خليل ، الفكي عبدالرحمن ، مهدي حسن مهدي ، عابدين أحمد علي ، أبو العباس محمد طاهر ، عثمان قمر الأنبياء ، ، الريح عبدالقادر ،  أمينة عبدالرحيم ومحد شهوان عبدالرحمن … والقائمة تطول وتطول !!!
badreldinali@hotmail.com

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
العدالة الدولية.. طائر العنقاء .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين
منبر الرأي
(سحر اليورو): وريني بس قانون هواك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
فوائد الصمغ العربي الطبية .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
المرض: علاجاً وثقافة: مقدمة لكتاب الدكتور أحمد الصافي “الحكيم” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بارك الله في أعماركم وأعماركم .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجارة البشر في القرن الافريقي وساحل البحر الاحمر .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

جنوب كردفان والانتخابات في السُّودان.. تقرير: د. أبكر آدم إسماعيل .. تدقيق: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

الفاتح سعد: يا حليف الود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss