باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

(فرفرة) الجنيه واردول .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2022 1:20 مساءً
شارك

الاتجاه الخامس

تقول قصة صغيره

اعطينا شخصا مليون دولار نقداا واخذناه لجزيرة معزولة يعيش فيها مع فلوسه ياكل ويشرب ويتعالج ويتعلم ويتحرك ويعيش كل حياته منها وكل السلع غير متوفره معه مال فقط اذن لايستطيع ان يعيش اذن الاقتصاد اصبح سلعه بمختلف مسمياتها للعيش في الدنيا والعمود الغقري للاقتصاد بنظريته القديمه العرض والطلب الندرة والوفره الندرة هي التي جعلت من الذهب غاليا والوفرة هي التي جعلت الصفيح رخيصا هي نفس نظريه الجنيه فاذا كثر عرض القروش ان كان بطباعتها او تداول ارقامها تجعلها ارخص واقل قيمه وياتي تداولها بكثرة من شراء الناتج المحلي وهو الاقل والاضعف ولايوجد فيه تجديد اوتوفير ويتم علي اثرها تداول العمله في دائرة ناتج محدد لايقاف الناتج المحلي وهنا ياتي التضخم وياتي الركود الاقتصادي و الركود الاقتصادي ؟ بعبارات بسيطة هو انكماش حجم الاقتصاد اي انخفاض كمية السلع والخدمات المنتجة بواسطة اقتصاد دولة ما ، ويقاس حجم الاقتصاد بالناتج المحلي الاجمالي فاذا كان معدل نمو ال GDP سالبا فهذا يعني ان الاقتصاد يمر بحالة ركود Recession , ويشتهر عند الاقتصاديين ما يعرف بالركود الفني Technical Recession, وهو انخفاض الGDP لربعين علي التوالي. هذا هو المقياس الاساسي للركود او الكساد الاقتصادي ، احيانا يكون هناك انخفاض في الناتج المحلي لكن لا يوجد كساد لذلك يتم استخدام مؤشرات اخري ثانوية لتثبيت وتأكيد حالة الكساد كأنخفاض مؤشر انفاق الاسر وهنا ياتي مجموعه من الناس مثل اردول وبعض من الكتاب وهم يؤشرون مهللين ان التضخم قد انخفض بنسبة كذا
وياتيك اهل التجارة الخارجيه مهللين بارقام غير صحيحه وكانما هؤلاء المهللين لايعرفون ان الارقام التي تكتب هنا من خلال تهليلهم للتجارة الخارجيه غير تلك حيث تصدر كل دوله يتم التصدير اليها من السودان تضع الارقام بمؤشراتها الحقيقيه مثل الصمغ مع فرنسا
وهنا تراجع الصادر من الذهب الذي كان ٢٠٢١ من بدايته قد وصلت ٢٦/٣ طن بمبلغ وصل ١/٥٢٤ مليار دولار وتجده في الربع الاول من ٢٠٢٢ بلغ ٥٦٣ مليون دولار
وتاتيك كل الارقام اعلاه في خلال فترة شهدت توحيد سعر الصرف في عامها الاول وهذا ادي لضبط قيمة الجنيه قبل ان تفتح عطاءت لطباعة اكثر من ٨٠٠ تريليون ورقه فئة الالف جنيه جديده تتداول في الاسواق وتزيد من حجم القروش المتداوله التي تعمل في دائرة انتاج محلي ضيقه لناتج ضئيل ويزيد عرض القروش وتنخفض قيمتها وخارجيا قد يزيد الوارد وينخفض الصادر مع زيادة نسب التحصيل الجمركي للصادر والوارد من قبل وزارة الماليه
ومع وقف التعاون الدولي الاقتصادي والتجاري والمالي ايضا مع السودان مع ازماتها السياسيه المصنوعه تاتي فواتير لايمكن سداداها من اجل ترتيبات السلام وترتيبات اقامة استثمار اجنبي اوحتي محلي امن بسبب تهديدات متبادله ما بين الفصائل العسكريه المسلحه التي يعرف عنها دوما انها تجد تشريعات مختلفه للحصول علي اموال بكل الطرق الرسميه وغير الرسميه حتي تمول جيوشها التي لاتخضع لموازنة دوله اواقتصاد دوله عليه يكون التخريب الاقتصاد من شراكتها شيء غير مشين بالنسبة لها وشي مدمر لدوله منظمه في حركتها العامه
ان مسالة ان يدلي العسكرين او السياسيين النازحين الي دواوينها بتصريحات تخص الاقتصاد قد تكن مصيبه قد تدمر مصداقيه تعامل الخارج والداخل مع حركة الاقتصاد السوداني وهذا هو منهج خطير قد يدمر الاقتصاد كما دمر السياسه ليعود السودان بلداا يقوم اقتصاده علي نظريات حرب وادارة فترة انتقاليه كما يسمونها يخضع لتصريحات مسئولين انتقالين من اجل البقاء في السلطه من دون رؤيا اوخارطه اقتصاديه اوسياسيه او ربع استرتيجيه
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من هيئة مياه الخرطوم: انقطاع المياه بسبب الاوضاع الأمنية
الجنجويد: من العصابات الإسلامية إلى جيش الإبادة المفتوحة
مقتطفات من تراث قبائل جبال النوبة وجنوب كردفان
الأخبار
قرقاش: الحرب الأهلية المأساوية في السودان لابد أن تتوقف فوراً
منبر الرأي
هل أصبح المشروع الإسلامي عقبة أمام وحدة السودان؟ … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المسلمين المصريين والخيارات الصعبة والمحدودة بعد الثالث من يوليو .. بقلم: موسى محمد الدود

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سيادة النائب حسبو :نأمل ان تنزعج!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

القنصلية .. والجالية في (جده) صنوان في طريق الغش .. بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“لعبة الكراسي الموسيقية… الإسلاميون يجلسون أولًا!”

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss