Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

فساد انتقالي … مستواه عالي .. بقلم: اسماعيل عبد الله

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

قال الثائر الحقيقي غير المزيّف ارنستو (تشي) جيفارا: (الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن)، المقولة التي بقيت وامست مقياس لمدى التزام المرأة الثورية والرجل الثوري بمباديء ثورته، وسوف تظل معادلة صادقة يوزن بها مقدار انحياز الثائر لقضايا شعبه التي رفع عقيرته بالصياح والمناداة لتحقيقها، فكل من يساوم بدماء الشهداء يعتبر معول هدم لفولاذية الثورة وأداة لتفتيت عضدها، أما الذي يسرق مال الثورة فهو بالاساس لا يؤمن بضرورة احمرار جمرها واستمرار توهجها البتة، والثائر المتخازل البائع لضميره في اوساط سوق النخاسة الاقليمية والعالمية لا يعدو عن كونه بائس ممسك بفأس الخيانة، مجتث لجذور شجرة السنديان الثورية المعمّرة الحاملة لأفرع الأمل، والحاضنة للأزهار المسقية بدماء اليافعين الذين خرجوا بصدورهم العارية يوم أن اختبأ الثوار الفاسدون داخل خدور امهاتهم، فالثورة لا يقوّمها الا اولئك الذين عشقوا اوطانهم عشقاً وحشياً صعدت معه انفسهم الى علياء السماء راضية مرضية، وكما قال ايقونة الثورة العالمية نلسون مانديلا (ماديبا): (لا يدافع عن الفاسد الا فاسد … ولايدافع عن الساقط الا ساقط … ولا يدافع عن الحرية الا الأحرار … ولا يدافع عن الثورة الا الابطال … وكل شخص فينا يعلم عمّاذا يدافع).
الفضيحة الكبرى التي تجري عروضها هذه الأيام على مسرح الانتقال، والمتعلقة بمدير شركة المعادن وحاكم دارفور المزعوم، اصابت المراقبين بمن فيهم رئيس مجلس الوزراء بالاحباط وخيبة الأمل، فضيحة امتهان كرامة الثروة القومية وجعلها دولة بين الاشخاص بعيداً عن دولاب الدولة والمؤسسات، فطفحت الاسافير والميديا الاجتماعية بصور لصكوك مالية صادرة لمنفعة (موظف) ينتمي الى الشركة السودانية للموارد المعدنية التابعة لوزارة المعادن، وقد تناولت الصحفية الشجاعة سهير عبد الرحيم هذه الفضيحة الكبرى التي هزّت كيان الحكم الانتقالي بجرأة منقطعة النظير، وحُق لها أن تكشف زيف الثائرين المخادعين طالما أن العهد عهد (حريّة)، فحدوث مثل هذه التجاوزات المالية والادارية تستوجب استدعاء مدير المؤسسة المعنيّة والتحقيق معه ثم تجريده من صلاحياته وفصله ثم تقديمه للمحكمة، وعلى الجهات القانونية والعدلية ووزارة المالية أن تضبط فوضى انسياب المال العام خارج نطاق القنوات الرسمية، وأن تمنع استغلال المواقع الحكومية في الدعوة لجمع التبرعات المادية والعينية خدمة لظاهرة التحشيد السياسي التي حسِب الناس أنها قد ذهبت مع النظام البائد، لكن يبدو أن كبير مساعدي رأس النظام البائد المعيّن حديثاً حاكماً لدارفور لا يريد أن يترك عادة (قعاد أم قنقوز).
المشهد ما زال هو نفس المشهد البائد الحاشد للمال العام عبر الطرق المشبوهة المتهرّبة من الرقابة الحكومية، والفاتحة لأبواب الفساد على مصاريعها، اذ كيف يعقل لحكومة الثوار الانتقالية أن تسمح بوجود اشخاص همهم الأول هو البهرج الشخصي، وكيف تسمح لنفسها اعادة سيناريوهات الحكم البائد بابتداع مصطلح (تنصيب الملك)؟ – ذات عملية تنصيب الدكتاتور ملكاً باثيوبيا، لماذا لا يذهب الحاكم المزعوم بطيران تاركو او بدر للفاشر ويدخل مكتبه دون ضوضاء؟، فالأحزان تترى والنازحون يعرضون مأساتهم بقنوات بلادهم بتقديم مذيعين ومذيعات من بني وبنات جنسهم، ومع هذا العرض المأساوي لاحاديث النسوة المغتصبات والرجال المقهورين، يبحث الحاكم المترفع عن تولي شأن أهله بوصفه لقمة هرم ادارتهم (بالبنبر) سخرية واستهزاءً، كيف لرجل باحث عن البهرج و(الشو أوف) أن يضمّد جراح هؤلاء الأمهات الثكلى؟، اليافطة التي رفعت لتمرير السرقة كتب عليها (القومة لدارفور)، يا لها من اساءة بالغة الألم والتجريح لشعب أقليم يمتلك نصف ثروة البلاد!!، ويا له من بؤس مقيم أن يلجأ ابن الأقليم لاستجداء الشركات الوطنية من تحت الطاولة، الاجراء الذي يقدح في الذمم المالية للذين تسنموا المواقع المفتاحية لحكومة الانتقال.
رئيس الوزراء ووزير المالية عليهما بالاسراع لحسم فوضى انسياب المال العام عن طريق اجراءات غير مهنية لا صلة لها بعلم المحاسبة، ولا يجب عليهما مجاملة الثوار الفاسدين الذين اعتلوا ظهر سفينة الانتقال غصباً عن ارادة الجماهير، فهما رأسا رمح الانتقال وسوف تصيبهما كل السهام المنطلقة من الموظفين الفاسدين اذا لم يقوما بواجبهما الثوري قبل الوطني تجاه الوطن والمواطن، واذا لم يصدرا القرارات الخارجة من صميم اللوائح المخولة لهما فصل المخرّبين والمتلاعبين بالمال العام، وليعلموا أن الفرق بين النظام القائم والنظام البائد يتضاءل يوم بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي تصبح فيه حكومة الفترة الانتقالية ونظام حزب المؤتمر الوطني المحلول بذات مستوى الفساد المالي والاداري، هذه تذكرة لقيادة المرحلة المؤقتة اذا ارادت عظة وصوناً وحفظاً لماء الوجه، وما باء الدكتاتور بغضب من الشعب واقتلاع من الجماهير الا بعد ان اذكمت الأنوف روائح الفساد المنتن الكبير المرتكبة جرائمه من قبل رموز النظام البائد.

اسماعيل عبد الله

ismeel1@hotmail.com

6 اغسطس 2021

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مَنْ خَذلَ جمال م.أحمَد أميناً عامّاً للجَامعةِ العربيّةِ ؟ .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

العسكري الجيد أما قتلوه أو احالوه للمعاش أو ساكت فوق رأى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

تلك الأيام: وداعاً المناضل التوم ابراهيم .. بقلم/ عمر الحويج

Tariq Al-Zul
Opinion

الديمقراطية التوافقية كآلية لمعالجة الإستقطاب السياسى

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss