فض الاعتصام، وحادثة الأبيض، محاولتان لتعويق الثورة .. بقلم: صلاح شعيب
أما المؤيدون للتفاوض فيرون أن استلام السلطة التنفيذية، والتقوي بها، مقدمة ضرورية لمحاسبة كل المجرمين، وضمنيا يعنون بعض مكوني المجلس العسكري. ويضيفون أن الاستناد على هذه السلطة التي يفرزها التفاوض تتيح التخلص من حاضنة الإسلاميين، وبمساعدة الطاقم الدبلوماسي الجديد في البلدان العربية، والأفريقية، والأوروبية، والمنظمة الدولية، تكون هناك مساحة لحكومة الثورة أن توظف هذا الوجود لمحاصرة المجلس في تلك المحافل العالمية. وكذا تكون محاصرته ممكنة – كما ينظر المؤيدون للتفاوض -لو أن السيطرة على الإعلام الرسمي قد آلت إلى المنتمين لقوى الحرية والتغيير. بل يرون أن وزارة الإعلام الجديدة ستوقف الصحف، والقنوات الخاصة، التي يمتلكها بعض فلول النظام لتحل محلها مؤسسات إعلامية داعمة للثورة.
لا توجد تعليقات
