باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فقط للعُقلاء ..! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2022 12:22 مساءً
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
على العُقلاء .. أُكرِّر فقط العُقلاء أن يعلموا أن الأزمة التي تعانيها البلاد لن يكون إنفراجها في تكوين حكومة أمر واقع حتى ولو كانت مدنية ورفعت عنها القوى العسكرية المُتعدِّدة في البلاد كل أيدي السيطرة والتدُّخلات وعادت إلى ثكناتها ، وسوف لن يستقيم أمر إستمرارها (شهرين) على أحسن حال ، ناهيك عن الخوض في (سفسطائية) نجاحها من عدمه ، والسبب أن من يعتقد أنه قادر على علاج أوجاع رأسهُ عن طريق (ربط كراعو) ، لا مصير لهُ إلا أن تستمر وتستفحل آلامهُ ومعاناته ، فلو كان في (إمكانية) الإنقلابيين منذ 25 أكتوبر أن يُعلنوا حكومة ( ناجعة وراشدة) لما توانوا ولا تردَّدوا لحظة ، ذلك ليس لأنهم خائفين من فشلها في حلحلة مشاكل البلاد الروتينية ، بقدر ما أنهم يرتعبون هلعاً من المآلات (القاتمة) لهذه الخطوة على مستوى ما يمكن أن يحدث من (تصعيد) في حراك الشارع الثوري ، وما سيقود إليه ذلك من سيناريوهات أبسطها تحوُّل المقاومة الشعبية إلى المسار غير السلمي ، هذا فضلاً عن إمكانية حدوث (توحيد) سريع وتلقائي وغير مُخطَّط لقوى الثورة الحية المُتشاكسة الآن ، وما ستوفِّرهُ تلك الوحدة من (معاوِّل) وأدوات تصعيدية مُجرَّبة ومضمونة في ملاحم إسقاط الحكومات العسكرية.
أما عودة حمدوك المزعومة ، ربما تكون واحدة من (الأحلام) الإنقلابية التي لم يأملوا في الحصول على الأدنى منها حسب طموحاتهم المُعلنة منذ حدوث الإنقلاب المشئوم ، فالأقل (تعقُّلاً) و(حكمةً) من حمدوك ، ظلوا يُدركون (أبعاد المطب) ومخاطرهُ التي لا تُعد ولا تُحصى ، ويعلمون أن ذاك العرض ليس هو (الإطار) المناسب و(الآمن) الذي تؤكلُ منه الكتف ، هذا طبعاً بالنسبة لمن يخافون على سمعتهم السياسية أو يعملون على دعم وبناء مستقبلهم السياسي ، كيف لرجلٍ عاقل أن يقبل بقيادة بلادٍ يكاد شارعها الثوري لا يتوقف عن الغليان يوماً واحداً ؟ ، وتغلق الجسور في عاصمتها القومية كل يومين لتشل كل أوجه الحراك الخدمي والإقتصادي وتتحوَّل في بُرهة من الزمان إلى ترسانة أمنية مُدجَّجة بالرصاص والغاز المسيل للدموع وتتبَّدى في شوارعها كل أوجُه الطُغيان والتعَّدي على الحقوق الأساسية للمواطن ؟ ، مشكلتنا أيها العُقلاء لن تُحل بإعلان حكومة أمر واقع ولو كانت مدنية أو حتى كان رئيسها أنبل النبلاء ، المشكلة الحقيقية تكمُن في كيفية تهدئة الشارع الثوري وإستمالة كافة قوى الثورة الحيَّة المُناهضة للإنقلاب عبر (الإستجابة) السريعة والصادقة والخالية من أيي وجه من أوجُه المراوغة والتذاكي السياسي لمطالب الشارع الثوري الواضحة وضوح الشمس ولا تحتاج إلى شرح ولا تأويل .
الحل الحقيقي الذي لا يراه الكثيرون ، هو أن (يؤمن) فلول المؤتمر الوطني المحلول ويقتنعوا ، أن هذه الثورة إنتصرت وأنهم قد ذهبوا بثوبهم القديم إلى مزبلة التاريخ ، وأن عليهم أن يعودوا فيما بعد بثوبٍ جديد ربما ساعدهم على إستعادة ثقة الشعب السوداني فيهم من جديد ، على فلول المؤتمر الوطني التواضع بالإعتذار للشعب السوداني وتركهِ يُقرِّر مصيره وفق إرادتهُ الحُرة ، وأن يتوقَّفوا عن عرقلة ومُناهضة ومُحاربة آمال السودانيين في إستعادة مسار التحوُّل الديموقراطي ، عبرإستخدام كوادرهم في الجيش والدعم السريع وكذلك عبر تحالفاتهم المصلحية مع الحركات المسلحة والنفعيين الجُدد والقدامى من رهط (الضياع السياسي) وأذيال النظام المدحور، وعبر تأجيج نيران النزاع القبلي والعرقي والجهوي في شرق السودان وغيره من الأقاليم ، بغير ذلك لا سبيل لإستعادة التحوُّل الديموقراطي إلا بمزيدٍ من التصعيد الثوري ضد الإنقلاب سواء أن كانت واجهته عسكرية أو مدنية ، وسيان كان قائدهُ البرهان أم حمدوك.

haythamalfadl@gmail.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

خطاب البرهان عن انسحاب القوات المسلحة من مفاوضات الحكم في السودان: انقلاب لم يحدث (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منشورات غير مصنفة

سعاد أم الفرسان.. سوداني تاج البطولة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
بيانات

الحزب الوطني الاتحادي : يناشد جماهير الشعب السوداني في ذكري الاستقلال المجيده برفع علم السودان القديم لانه يمثل السودان ..

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس دفاعاً عن د. القراي وإنما دفاعا عن الشعب السوداني وثورته (3 من 5) .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss