فنومنولوجيا المهدية: المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (18) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
haidriss99@yahoo.co.uk
لقد نهل محمد أحمد من علوم الفقه والتفسير حيث ورد انه قرأ تفسير الجلالين اكثر من سبع واربعين مرة وعلى مختلف المشايخ. ودرس علوم النحو والصرف والتصوف حيث أبدى شغفا خاصا تجاه العلوم العقلية. كما تأتى له دراسة الفلسفة والمنطق والعلوم الطبيعية. ومن بين ما قرأ مؤلفات لإبن سينا وإبن رشد وكتا ب إحياء علوم الدين للإمام الغزالى ( مهدى الله ص 12). ويذكر مؤلف كتاب ” شقائق النعمان فى حياة المهدى ووقائع السودان” ان الامام المهدى كان ملما إلماما كبيرا بالسنة وعلم الحقائق وكان ميالا إلى مذهب الامام الشافعى ؛ كما كان ” فقيها بارعا أصوليا متكلما محدثا مفسرا أديبا كاتبا شجاعا واعظا ” (ص 17) . وعندما هفت نفسه للاستزادة من التحصيل الدينى بالأزهر عام 1279 هجرية سافر لتحقيق ذلك ؛ ولكن فى بربر لم يحبذ الشيخ السمانى ود فزع احد تلامذة الشيخ محمد الخير عبدالله خوجلى سفره وعرّفه بطول باع شيخه فى علوم الفقه وتدريسه ولديه ما يغنيه مؤنة السفر إلى مصر. ولزم الشيخ محمد الخير مدة ثلاث سنوات ثم قفل راجعا إلى كررى ( ص 4 ) . وسبق ان اكمل المهدى دراسة المختصر (مختصر خليل فى المذهب المالكى) وكتاب السلم لدى الشيخ قرشى ود البصير بالنيل الابيض.
لا توجد تعليقات
