باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

فن الممكن في استثمار المتاح .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 25 فبراير, 2014 7:33 مساءً
شارك

على قدر فيض الرهان على شخصية الرئيس جاء فائض الاحباط إزاء خطاب قاعة الصداقة المثير للجدل. ثمة قناعة متفشية على أوساط متباينة بأن أقصر الطرق للخروج من مستنقع الأزمات الراهنة يتمثل في استبدال الرئيس جلباب الحزبية الضيق بثوب قومي فضفاض يسع جميع القوى السياسية.
رياح «الربيع العربي» رفدت توجهاً محلياً يناقض اتجاه تلك الرياح. هذا التوجه لا يفصل فقط بين النظام ورأسه بل يرى في بقاء الرئيس حصانة للحفاظ على بقاء الدولة. مع أن توصيف الأزمة في الداخل والخارج يؤكد وجود أمراض وأعراض متماثلة حد التطابق إلا أن الرهان على الرئيس في الحالة الداخلية يرتهن إلى حالة الجسد السياسي السوداني.
مع التسليم بهيمنة المؤتمر الحاكم على مفاصل الدولة والثروة والاستعلاء على الخصوم والمنافسين،هناك قناعة لدى الجميع بأن قدرات المؤتمر المالية لم تعد تعينه على ضمان استمرارية ولاء أذرعه السياسية والعسكرية والقبلية. الأهم من ذلك عجزه الفاضح تجاه تفكيك خناق الأزمات الحياتية اليومية.
في المقابل، يغلب على مشهد المعارضة قعود لا يحرض على إمكانية إنجاز تغيير جذري في بنية النظام. بغض النظر عما إذا كان ذلك بالوسائل السلمية أو الثورية. هبة سبتمبر أوضحت أن الكلفة ستكون باهظة حال اعتماد الشارع على طلقه الذاتي.
في هذه الأثناء يحذر البعض – في مقدمتهم زعيم حزب الأمة – من مغبة محاولة التغيير بالقوة. باعتبارها ستبوء بالفشل ومن ثم ستمنح النظام القائم أوراقاً لممارسة مزيد من الاستبداد والاستعلاء والإقصاء. المهدي يحذر حتى من نجاح إطاحة النظام بالقوة من منطلق أن كل انقلاب ثوري ضد نظام قائم فرض وصاية دكتاتورية غالبة.
لعل الدكتور الواثق كمير يعبر عن شريحة وسط المثقفين غير المنتمين عند طرح ورقة معنونه «الكرة في ملعب الرئيس». كمير رأى في البشير المسؤول الأول عن «أهم عملية انتقال سياسي وتحول دستوري بعد الاستقلال في 1956. كمير لايزال يعتقد أن أمام الرئيس فرصة ذهبية للعب دور تاريخي حاسم، الأمر الذي سيحوله إلى بطل قومي». الورقة حددت شروطاً لإنجاز ذلك الدور القومي، لعل أبرزها توسيع قاعدة الحكم بتمثيل القوى ذات الثقل السياسي في حكومة قومية تتولى معالجة قضايا التحول الديمقراطي.
أهمية ورقة الواثق كمير تتأتى من كونه أحد حملة مشروع «السودان الجديد» غير المنغمسين في سوق السياسة الاستهلاكية. ربما أصبح هذا المشروع أكثر إلحاحاً رغم وقوع الانفصال. هو نفسه المشروع الذي اسماه البعض في المؤتمر الحاكم «الجمهورية الثانية» هو المشروع الذي اسماه المهدي «السودان العريض»، إذا تعددت الأسماء فالقناعة واحدة بحتمية صوغ مشروع وطني حديث.
من هذا المنظور خطف الحديث عن الهوية في الخطاب الرئاسي المثير للجدل الأبصار والبصائر. هي النقطة الأكثر بهاء في الخطاب والأعلى ذروة. تسليط الضوء عليها أكثر جدوى من زج الخطاب برمته في عتمة النقد السياسي المثبط للهمم.
في الخطاب الرئاسي اعتراف ضمني بإخفاق «المشروع الحضاري» الذي رفعه النظام على مدى ربع القرن الأخير، وأفضى في تداعياته الخاسرة إلى ضياع ثلث الشعب والوطن وثلثي الثروة.
الهوية ظلت قضية ساخنة على المنصة السودانية. الدكتور حيدر إبراهيم علي، يرى الهوية السودانية مفهوماً لا يزال ملتبساً يصعب تحديده وتعريفه، انطلاقاً من أننا «أمام كيان فسيفسائي لم تندمج وتنصهر عناصره طوال التاريخ».
مسألة الهوية ظلت تجسد أحد الأعمدة الأساسية في مشروع «السودان الجديد». من منطلق أولوية الاعتراف بالتنوع الإثني والثقافي والديني والبناء على حق المواطنة بغية فتح الأفق أمام الوئام والسلام والحرية والعدالة.
الرئيس يقر علناً: «هويتنا تنبع من إفريقيتنا وعروبتنا دون أن يتعالى عنصر على الآخر.. والإقبال على أحدهما باستثناء الآخر عقوق والزهو دون الآخر غرور.. لا يجب أن نحترب على الهوية»، هذا حديث لا يجافي المنطق بل ينطلق من الواقع. ما من رؤية يمكن أن تناقض أو ترفض هذه المقاربة. نعم، ثمة تباين في الرؤى تجاه الإصلاح «والوثبة» والتخطيط الاقتصادي ومعالجة الفقر. الإجماع على قضية الهوية يصلح لنصب قاعدة حوار وطني شامل. الحوار يظل أقصر الطرق وأقلها كلفة على خارطة البناء الوطني.
استغرقنا 25 سنة من العناد والمكابرة لنبلغ الاعتراف بأن الإصرار على إقامة دولة دينية يؤدي إلى فتوق في نسيج المجتمع وشروخ في خارطة الوطن. دفعنا غالياً لنبلغ قناعة بأن الدستور وليس الدين هو مشروع الوطن الديمقراطي الجديد. بالحوار المتفتح نختزل معاناة طويلة لبلورة توافق على أن التغيير يتم إنجازه باستبدال الرؤى والمناهج والآليات وليس بتغيير الوجوه والمناصب.
من اليسير صب جام النقد على المبادرة باعتبارها ناقصة لا تجترح حلولاً للأزمات أو تبث مناخاً للحوار أو ترسي قواعد للبناء الوطني. من اليسير التشكيك في مصداقيتها أو رجمها بالتعمية وتمرير أهداف غير مرئية للعيان العام. مثل هذه المقاربات يحقق مآرب الآخرين ولا ينفع الصالح العام. التحدي الحقيقي يكمن في اغتنام المتاح والممكن لتصحيح المسار بدلاً من إهدار مزيد من الوقت في انتظار الذي لا يأتي.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
أن تتزوج الشانق (1): شعر: مارجريت آتوود(2) .. ترجمة مصطفى مدثر
بيانات
بيان من حزب الأمة القومي
الرياضة
تشكيلة الهلال لمباراة الغد
كمال الهدي
صفحة جماهير الهلال .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديث العودة للوطن .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

واشنطن تقول للبشير “وانَّك لتعلم ما نريد” .. بقلم: الفاضل إحيمر- أوتاوا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ترامب حكيم العرب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

معاً لوقف العنصرية … بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss