فين البريزة ياعم وفين الريال؟ دول راحو في شَريِة مَيَّة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* برعت مصر في زمن عبد الناصر والسادات في طباعة كتب التراث، وروايات الهلال والقصص العالمي لاجاثا كريستي وتولستوي وغيرهم من مشاهير الكتاب، واذكر انني قرات موسم الهجرة الى الشمال لاديبنا الفذ الطيب صالح ضمن مطبوعات دار الهلال، ثم كانت دار الشعب المصرية ترفد المكتبة بأمهات الكتب في ملازم اسبوعية رخيصة الثمن ومنها اقتنيت صحيح البخاري، واحياء علوم الدين للغزالي، ودائرة المعارف الاسلامية لكتاب غربيين، ويندر ان تخرج الشارع ولا تجد مطبوعاً جديداً يجبرك على شرائه طرافته وتميزه وقلة سعره، وكانت الساحة مليئة بالصحف والمجلات مثل الاهرام والاخبار وروز اليوسف وصباح الخير واخر ساعة، وكانت السينمات نهارية وليلية وشاهدت فيها امهات الافلام العالمية مثل “انهم يقتلون الجياد”، و”حمى ليلة السبت” للفيس برسلي، والمسارح على قفا من يشيل وشاهدت فيها مسرحية “مين قتل مين” لانيس منصور، ودار الاوبرا والروائع، وقرأت ايامها لانيس منصور “وداعاً ايها الملل”، واكاد قرأت ابداعات نجيب محفوظ كالثلاثية واولاد حارتنا..
لا توجد تعليقات
