باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى أبو زيد

في أنْسَنة الفكرة !! .. بقلم: منى أبو زيد

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2011 8:06 مساءً
شارك

بضعة عشر سيدة حصلن على جائزة نوبل للسلام، ازددن ثلاثاً بالأمس، فضممن اليمن وليبيريا إلى قائمة الدول المنتجة لنساء السلام .. السيرة الذاتية، والملامح الشخصية لكل واحدة منهن تثبت حيادها النوعي، وكفاحها الحكيم الذي يعبر سياج الأنوثة إلى رحابة الانتماء الإنساني الجليل .. ولكن على الرغم من تلك السير والبطولات ما تزال نجاحات النساء مقرونة بالدهشة وكأنها استثناء .. والسبب – في تقديري – هو إصرار المرأة نفسها – في معظم الأحيان – على “تأنيث” حضورها الفكري والمهني ..!

صورة المرأة في العمل العام – كانت وما تزال – تتأرجح بين نوعين من الحضور: تمثيل “نسوي” وتمثيل “نسائي” .. حضور قلق، متشكك، متربص بالآخر، يركض خارج الزمن .. وآخر متأمل، واثق، لا يحفل بالنوع بل يعمل للتاريخ ويؤمن بعظمة العقل الذي لا يحمل نوعاً .. سيدة تدعو بنات جنسها إلى الكفاح لأجل “التميُّز”، وأخرى ما تزال تدعوهن إلى الكفاح ضد “التمييز” ..!

نلاحظ أن العالمة أو الأستاذة الجامعية أو الكاتبة أو مقدمة البرامج التلفزيونية التي تمتلئ بحضورها الإنساني لا يختزل المتلقي أبداً مشروعها في صورة الأنثى مهما بلغ جمالها، ولكن إن هي انطلقت من كونها أنثى وظلت تلوح بهذا المعنى (وهو أمر تفعله الكثيرات دونما وعي في الغالب) فالمتلقي لن ينفذ من إطار الصورة إلى عمق الطرح مهما بلغ ثراء ما تقدمه من علم أو فكر .. فالحكم هنا سهل ممتنع لأنه متوقف على ما تريد المرأة أن تكونه حقاً في ذهن الآخر ..!

على أن تورط المرأة في تأنيث حضورها العام لا ينحصر فقط في تأنيث السيرة والسلوك، بل يعبر إلى الأفكار والمنهجية التي تحكم أطروحات وقضايا النوع، من تأنيث الفضائل وتذكير الشرور، ولسان الحال جملة سعاد الصباح الشعرية الطائشة إياها: (إن الحضارة أنثى والطغاة ذكور) ..!

نساء نوبل بلغنها لأنهن لم يشعلن الدهشة يوماً بوقود الأنوثة، بل بحضورهن الإنساني الذي يخاطب في الآخر وعيه .. ينقل الحماسة ويروج للفكرة بعيداً عن حسابات النوع .. “أنسنة” الأفعال هي ترمومتر وعي المرأة والرجل على حد سواء، وهي مقياس مسيرة كل منهما على مدارج الفكر المستنير ..!

دعنا نأمل أن يأتي يوم تفوز فيه نساء أخريات بجوائز أخرى للسلام، فلا يصاب العالم بالدهشة لأن امرأة جاهدت مثل الرجال .. وإن وجدتْ الدهشة فلأن شابة شجاعة حققت منجزات أكثر من سنوات عمرها .. أو لأن مواطنة مناضلة في بلد غير ديمقراطي غيرت مجرى السياسة والتاريخ .. إنسانة تفوقت على بقية أناس، وليس امرأة تفوقت على بقية الرجال ..!

munaabuzaid2@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى أبو زيد

في أموال المبتعثين !! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

هناك فرق

منى أبو زيد
منى أبو زيد

الموت بالجملة على قارعة الطريق ..! بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منى أبو زيد

شجارات الموسم ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss