باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في الاحتفاء بمولده .. نذكر محبة أهل المسيح للرسول ودينه! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2022 12:20 مساءً
شارك

نقاط بعد البث

***
(أقول وأنست بالليل ناراً
لعل سراج الهدى قد أنارا
وإلا فما بال أفق الدجى
كأن سنا البرق فيه استطارا
أهذا نسيم شذى المسك قد أعير
أم المسك منه استعارا
بشائر صبح السرى أذنت
بأن الحبيب تدانى مزارا)
***
* أعلاه مطلع لقصيدة ذاب بها مؤلفها ومن قاما بتلحينها، وجداً وشوقاً لرسول الانسانية الكريم محمد في يوم مولده، حيث صاغها الشاعرابن جبير الشاطبي ولحنها كل من الشقيقين عاصي ومنصور الرحباني، وأدتها فيروز سيدة الترانيم الفخمة عام 1953.
* والأخوة الرحابنة ـ عليهما الرحمة والمغفرة ـ والمطربة فيروز زوجة الشقيق الأول هم من مسيحيي لبنان، وتعود أصولهم لفلسطين. وقد ساهموا بهذه القصيدة إضافة لجليل أعمال ومواقف أخرى لهم، في تمتين أواصر الأخوة والانسانية والسمو عن الأحقاد التي ظل يزرعها مثيرو الفتن بذريعة الفوارق بين الأديان السماوية، دون إمعان للنظر في أن جلها ـ بما فيها كريم المعتقدات ـ إنما تكمن فيها أصول المحبة في الانسانية، فلا بغضاء في الله ولا شرور اجتماعية تأتي من مستصغر الشرر!. حمانا الله منهم ،، وحقاً فقد (تهنا بين هوَّات الفوارق ،، ياخي ديلك ناساً هوام ) ،، أو كما قال محجوب شريف عليه الرحمة والمغفرة.
* وهو بالضبط ما ظل يسعى إليه أهل البغضاء عندنا في السودان، الذين يمثلهم أهل الاسلام السياسي بأسمائهم المتعددة، الذين واللاتي عملوا على تجذير الصراع الديني وتعميق التناحر في المجتمع، معرضين الوحدة الوطنية وأواصر الأخوة الانسانية إلى مخاطر ما أن تخرج منها بلادنا حتى يعيدون بذر الفتن فيها ولسان حالهم يردد (إبغض في الله)!.
* وحالة الرحابنة وفيرز نجدها قد تجسدت بأشكال أخرى عندنا في السودان، حيث شهدت مجتمعاتنا السودانية أعمالاً جليلة من بعض مسيحيي بلادنا شوقاً وعشقاً لرسولنا الكريم وسماحة اسلامه.
* فقد ظلت جماعاتهم تنشد المحبة والوئام وتفشي السلام وهي ترفع رايات الدعوة بمحبة للوحدة الوطنية والسمو بطيب العلائق فوق الفتن الدينية، ويبادلهم أهل الاسلام الشعبي محبة بمحبة ، تعايشاً سلمياً عالي المقام، حتى سموا أحد أحيائهم في قلب أم درمان (بحي المسالمة)!.
* علماً أن الدعوة لضرورة بناء جامع أم درمان قد صدح بها أحد مسيحيي أم درمان، بل وقاد حملة جمع تبرعات وسط أهالي المدينة من أجل بناء المسجد، ويتداول متصفحو الملتميديا وثيقة تاريخية فيها أسماء المتبرعين في الاكتتاب لبناء الجامع، حيث نجد أسماء عدد من المسيحيين جنباً لجنب مع أسماء مسلمي المدينة من التجار والأعيان.
* وفي قلب حي بيت المال العريق نجد تلك الخلوة التاريخية التي تم تأسيسها لتعليم أطفال الحي أصول القرآن الكريم، وما صاحب تلك الخلوة إلا بولص المسيحي الذي حول منزله في الحي لخلوة حملت اسمه (خلوة بولص المسيحي) ،، هكذا!.
* ويحدثنا أهل حي المسالمة أن بين ظهرانيهم عاش محمود زكي العازب المسلم الذي كان حلو المعشر بين سكان الحي ويحبه الكبير والصغير، وكان سامي التعامل مع سكان الحي بشقائق مؤانساته وترابطه الأخوي بين المسيحيين في الحي، ولا يفرغ في تعامله بينهم وبين المسلمين، حتى أنه لم يحس في قرارة نفسه بأن يعيش وسط أهل ديانة أخرى ،، سودانيون فحسب!، وعلاقاته ومحبته لهم، تصل حتى أحبار كنيسة المسالمة وكرادلتها، والتي لم تتردد في قرع أجراسها صبيحة وفاة محمود زكي، وهي الأجراس التي تقرع عند وفاة المسيحيين كما هو متعارف عليه في جميع الكنائس!.
* ونذكر ضمن أحاديث المحبة والتآخي، تلك اللفتة البارعة لبعض المسيحيين الذين شاركوا في اعتصام القيادة العامة وكيف أنهم كانوا يظللون رؤوس المسلمين في صلاة الجمعة داخل الاعتصام برفعهم للشماسي حتى انتهاء مراسم آداء الشعيرة!.
* رغم كل ذلك يأتي الذين يثيرون الفتن من مستصغر الشرر ليفتوا بأن أمثال هؤلاء لا تجب الرحمة عليهم لأنهم (كفرة فجرة) وما دروا أن الكفرة الفجرة في واقع الأمر هم أنفسهم!.
* ولله درهم جميعاً أهل المسيح عليه السلام، الذين استنوا سنة الاسلام والرسول الكريم محبة له.
* شهدت الجمعة الماضية ختام الاحتفالات التي عمت البلاد إبتهاجاً بمولد رسول الانسانية، وفي يوم مولده ندعو بالرحمة والمغفرة لمن رحل من الذين جرى الحديث عنهم كنماذج، وصادق دعواتنا أن تظل هذه العلائق السامية بين مسيحيي ومسلمي أهل بلادنا ـ بمن فيهم أهل كريم المعتقدات ـ حية وحاضرة تظلل الجميع بالمحبة الدائمة والوئام، ثم نردد مع عزيزنا محجوب شريف:ـ
أحرموني ولا تحرموني
سنة الإسلام السلام
***
اﻟﻤﺠد لله في الأعالي
وعلى الأرض السلام
***
تهنا بين هوَّات الفوارق
ياخي ديلك ناساً هوام.
* وبعد
دعوني أختم بطرفة في السياق، حيث وفي بداية ستينات القرن الماضي حدث وأن أقام اتحاد الشباب السوداني بمدينة بابنوسة أسبوعاً لمولد المصطفى، وقد دشن الامام الجديد الذي ابتعثته وزارة الشؤون الدينية منقولاً للمدينة، أولى خطبه الدينية في ذاك المولد، وبعد أن صلى وسلم على الرسول الكريم، أبدع في تمجيدة، ومن بين ما قال، أن محمداً لو كان قد ظهر في عصرنا هذا لخرجت له جموع الطبقة العاملة والفلاحين وشغيلة المدن الحزينة ،، مسلميها ومسيحييها وأقباطها ،، الفقراء والمعوزين والمساكين وأبناء السبيل منهم ، يهللون له وهم يتضرعون لله وله أن يكون شفيعهم من حرمنة الطبقات المستغلة وجشع الرأسمالية البغيض ،، تماماً كما خرجت له جموع الأنصار في القرن السابع الهجري مهللة بمقدمه في المدينة وهي تنشد له (طلع البدر علينا من ثنيات الوداع)!.
بعد ثلاثة أيام من تلك الخطبة، وصلت لفرع الحزب الشيوعي ببابنوسة (التوصيلة الحزبية) للامام الجديد المنقول حديثاً للمدينة!.
* كل عام وأهل السودان بخير.
(ملحوظة: التوصيلة الحزبية شكل تنظيمي معمول به داخل الحزب الشيوعي بخصوص توصيل أحد أعضاء الحزب من فرع أو هيئة حزبية إلى أخرى بواسطة الهئية الحزبية المسؤولة).
ـــــــــــــــ
* لجنة تفكيك التمكين كانت تمثلني وستمثلني لاحقاً أيضاً.
hassanelgizuli45@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الذكاء الإصطناعي هو الربوتات المعروفة؟ وهل سيؤدي إلى فناء البشرية؟
منبر الرأي
هل اقيل غندور أم أزيح ؟ .. بقلم: د.أمل الكردفاني
منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
هل أصبح التعليم في السودان تجهيل وتأليم ؟ .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
بيانات
تقرير ندوة يوم ٤ مارس ٢٠١٧ بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إصدار مذكرة إيقاف المتهم عمر البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية – مدينة ليستر

مقالات ذات صلة

تأملات في مسارات الفشل .. حينما تُرهق الأقدار كاهل الثورات!!

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

بشرى سارة اكتشاف علاج لكورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي

جعفر شيخ إدريس- وداعًا أيها السَّاري في درب الحكمة

زهير عثمان حمد

دواعش الحرب يهددون بشنق الثوار، وتصفية ثورة ديسمبر

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss