باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

في التـرحيْب بسـفيـرِ لبنـان نَزيْـه عاشـور .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

اخر تحديث: 10 أبريل, 2013 6:52 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب :

عَنْ بَيْـروْت وَالمَـرْأة ِ والبَحـرِ،  قَصَـصٌ تُحكَـى . .

في التـرحيْب بسـفيـرِ لبنـان نَزيْـه عاشـور

جمال محمد ابراهيم

jamalim@yahoo.com
( 1 )
عن بيروت وعن المرأة ِ وعن البحرِ،  قصصٌ تُحكى . .
قويٌّ هو البحرُ بصخبِهِ و بموجِهِ ،   أقوىَ من أنْ يمْخر عبابَه ُ قاربٌ  صغير . . لكنّه هيّن ، أكثر أحواله ، ليّن منساب ٌ، يفتح مسامَه لكلّ غوّاص يجيد ملاعبته ، و يناور بين أحشاء موجه ِ، جزراً ومدّا  يستجذب في حـراكِـهِ  الدّرَّ الكامن  هناك . .
كذلك تكوْن الأنثى . قوية ٌ هيَ كموجِ البحرِ ، هيّنة منسابة كالصبا قبيل هبوب النسيم . بينها و السماء آصرة ، و في أعماق خلاياها الدُّرّ الثمين ُ مُختبئاً كامنا . .
أعجب لأسطورةِ عروسِ البحر كلَّ العجب ، إذ كيفَ يخرج بحرٌ  من  بحر ٍ ويستولد الماء من صخب موجه، ماءاً بديعا ؟  أهيَ التي أنشأ الربّ ُ لها بحراً تتنفّس فيه ، أمْ هوَ البحرُ  يُنشيءُ بلا حيثيات ، عروساً له ، أقوىَ منهُ ، وأمضىَ  حُكماً  وأكثر سحرا ؟
امرأتي التي حكيتُ لكم عنها ، لم يخرج منها بحرٌ ، و لم تخرج هيَ من بحر ،  مثلما خرجتْ تلك العروس  . هي صِنوُ البحر نَفَسُهُ إن شئت ، تلاقيه مَوْجة لموجة .تلاعبه مـدّاً وجزرا.  تلاصقه كَتِفاً لكَتِف  . تباصره عيناً لعين  . هي امرأة  ترقد قبالة البحرِ ،  لمْ تغصْ بكامل بدنها ، بل بقدميها وبساقيها ، أما باقي بدنها البديع  فهوَ على الساحل ، ترونه وادياً  ممتدا ، و الجبل وسادة خضراءُ  مِن  صنوبرٍ وأرز . . هي بيروت  وتاجها “الروشة”  في ماءِ الذهب الأبيض المتوسط. .
عن  المُدن الساحلية .. التي أحببت  . . تطول الحكايات . .
( 2 )
في تجواليَ الدبلوماسي أوّل عهدي ، كان حظي مع المُدن الساحلية أوفر . نزلتُ في قلب القارة الأفريقية ، تلك البقعة التي سمّاها ونستون شرشل ذاتَ يوم ،  جوهرةَ القارة السوداء . هيَ يوغندا . لو أسقطنا أوشابَ الإقتتال والمنازعات الإثنية التي طوّحتْ بكمبالا في ثمانينات القرن الماضي،  بعيداً عن هذا الوصف ، لهيَ بلا مراء جوهرة لا يَعرف لمْعَ عقيقِهَا إلا القليلون . كنتُ مَحظوظاً أنْ أقتربتُ مِنْ ” عنتبّي ” ، تلك المدينة التي ترقد في حواف بحيرة  فيكتوريا وتحت خواصرها العاصمة كمبالا، متلفعة  بغلالات من نورٍ وباباي وبهار . هي البقعة التي كانت خبيئة في أحلامِ المكتشفين الأوربيين الأوَل، “صموئيل بيكر” و”سبيك”  و”ليفينجستون” وأضرابهم، الذين تعبوا في البحث عن منابع النيل ، ذلك الذي ينبع من جبال القمر، نهراً فردوسياً مُقدسا . للسواحل  الفيكتورية الأفريقية ، سحرٌ أخّاذٌ ، بلا شك، وسطوة طغت ْ على تفكيريَ زمانا .
ثمَ كان حظيَ أيضاً  مع  “قرطاج” في تونس ، و إلىَ شمالها :  عذراء البحر المتوسط: بنزرت ْ.
قبْل حلول ِ المغيب ، كنتُ  أدلف إلىَ ذلك  السّاحل السّاحر . .  يأسرني برمالِهِ الذهبية الصافية ، فأرسلُ  بصري إلى انبساط ِ البحر مُمتدّاً على أفق ِ بنزرت، يشمل بحنوّهِ السفن الماخرة و المراكب العابرة، في هدوءٍ قدسيّ . . ويالهُ  مِن بحر. ثم في “قرطاج” ، آه منكِ أيّتها المرأة الساحلية الشهيّة. لو حدقتُ ملياً  إلىَ الأفق ِ البعيد ، لرأيت غيوم غرناطة و أطلال طليطلة  وصباحات اشبيلية، قبل أن يطلّ عليك وجه “مدريد”.  لقد فتحتْ  لِيْ ذراعيهَا ، تونس ، فكانتْ مُدنُها ملاذي وسواحلها أمان قلبي ، ووحيَ الكثيرِ مِمَا صاغ قلمِي أوانذاك .
( 3 )
للبحرِ المتوسّط  حُنوٌّ  اصْطِفائي ، وَسِحر ٌ طاغ ٍ وآسِر . أمَا كانَ طبيعياً أنْ تقودني بَوْصَلتي إلىَ عروس المُدن الساحلية ، المرأة البديعة التي تحدّتْ ليونة  البحر بحنوّ نسائِها ، ومَوْج البحر بقوّتِها ، وصخب البحر باحتدام  نَفَسِها السياسي  والإقتصادي ، وتنوّع أطيافها القزحيّة ، مثلما برعتْ في تحدّيها لاتساع البحر باندياحِ الثقافة منهَــا ؟ قالتْ لموجِ البحرِ ومُرْجانه : أنا زُمرّد الفن مِنّي ، و لئآليُ  الإبداع  مِلءُ رئتيّا ، وُدررُ  الفكر ِ مِن أصدافي . تلكَ هي َ بيروت .
ليسَ مَقصَدي أبداً أنْ أفسّر لِمَه تقترن المرأة في خاطري مع البحر، أو لِمَه جاءَ عنوان مجموعتي الشِعرية الأولـــى هكـــذا  :  “امرأة البحر أنت . .”، بيدَ  أنّي رأيت  تكوينَ صوتي ، قد جاءَ وفقَ ما تواءَم عليه التراب الذي مشيت عليه ، واليَم الذي سبحتُ في أمواهه ، عربياً وإفريقياً.  ثمَّ  أتجوّل في فضاءاتي، عن غير قصدٍ سِوَىَ ما اقتضته مهنتي التي امتهنت ، فوجدتني أستكشف سحرَ البحر وسِحر الحياة ، فأرىَ خيطاً ينتظم تجربتي ، ثُم َ كتبتُ  ما كتبت . لكلّ ترابٍ كثافة ، ولكلِّ بحرٍ مَذاق ، ولكلّ مياهٍ لون :  نهرٌ أبيض وآخرُ أزرق – مثلما عندنا في السودان – و بحرٌ أحمر ٌ في سواحلنا الشمالية الشرقية ، أو بحرٌ أبيض يتوسط الكون ، مثل الذي  تستلقي فيه بيروت ، فسمّوه الابيض المتوسط  .
( 4 )
قلتُ لأصدقائيَ مِنْ  السُفراءِ، وقت حلولي ببيروت سفيراً فيها قبيل سنوات : أنتم تذهبون إلىَ المُدن بأوراقِ اعتمادكم ، فيكون أول منْ تلاقون هُم ْ رصفاؤكُم  السفراءُ ، أما أنا فقد حللتُ ببيروت ، وكان مِنْ بين أول مستقبليّ في مطار رفيق الحريري، شاعر لبناني ضخم إسمه هنري زغيب، هو مِن رفقاء وتلاميذ آخر عمالقة الشعر العربي: سعيد عقل . في رفقة  الشاعر جاء وزير الثقافة السابق وراعي جمعية الأخوة اللبنانية السودانية. عرَّفوني به قبل ذلك، أنّهُ صهر شاعر لبنان الكبير الرَّاحل بشارة الخوري- “الأخطل الصغير”.  في سفارتي التي قصدت،  قبالة  فندق “البريستول” العتيق  وبداية شارع الحمرا في قلب بيروت،  أوّل زائرة رحبتْ بي، كانت الشاعرة اللبنانية الدكتورة سلوى الخليل الأمين .
في بيروت ، عروسُ الشِعر العربيّ ، يقدّم السفراءُ أوراق اعتمادهم لرئيس الدولة ، ولكن أيضاً ثمَّة اعتماداً آخرَ تطلبه منّا  هذه المدينة الإستثنائية  . أجل. . قدمتُ أوراق اعتمادي  لرئيسِ لبنان ، لكن كان عليّ أن أقدم أوراق اعتمادي- إذاً – لبيروت الإبداع ، لبيروت القصيدة ، لبيروت فيروز والرحباني وسعيد عقل وشوقي أبي شقرا وجورج جرداق، وأيضاً طلال سلمان ورياض الريّس. . ولا حدود لبحر الابداع ولا سواحل لجمهورية السِّحر هناك . .
سألتُ بيروت التي عرفت هامساً : هلّا قبلتني ،  يا صاحبة السعادة ، سفيراً شاعراً في بلاطك . . ؟ ثم خفق القلبُ بحبِّ  بيروت، حبّاً مُستداما . . .
أخي نزيه : أمنيتي أن أرى الخرطوم  تأسرك مثلما ستأسرها بشِعرك وبإبداعك، أنْ تحبّها بمثل ما أحببت أنا بيروتك ، وميّزتها عن كلّ عواصم البحار التي عرفت. .

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة الإمام الصادق المهدي في ورشة النقل – حزب الأمة

الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي

فقرا وسحرة (3) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

رونالد ريغان والشيوعية: يا فيها يا أطفيها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
كمال الهديمنبر الرأي

ينعون جميلاً بعد دفنه..!!

كمال الهِدَي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss