في الردة الحضارية .. بقلم: معتصم أقرع
لا أعرف من هو البارون ولا أعرف شيئا عن تاريخه ولا تفاصيل ما حدث ولا يهمني ان أعرف. فبغض النظر عما أذا كان هذا البارون انسانا جادا وبغض النظر عما أذا كان فيلسوفا عبقريا في رفضه للدين ام كان من جماعات الملحدين الجزافيين وبغض النظر عما أذا كان مختل عقليا كما تدعي الحكومة الا انه وفي كل الاحوال لا يمكن الالتفاف حول حقه في حرية الاعتقاد كحق اصيل من حقوق الانسان غير المشروطة بمدي ذكاء البارون ولا بدوافعه ولا برأينا المسبق واللاحق فيه كانسان يشاركنا ظهر هذه البسيطة. أذا فهذا المقال ليس عن البارون كشخص وانما هو عن كل من مال عن الدين الرسمي المهيمن في لحظة تاريخية وواجه سيف التكفير مثل ابوالعلاء المعري , ابن الراوَندي وأبو حَيان التوحيدي , الجاحظ , طه حسين , نصر أبوزيد , الحلاج , بن رشد , سيد القمني , نصر ابوزيد , خليل عبدالكريم , حامد عبدالصمد وكل جحافل المهرطقين والزنادقة والمصلحين في تاريخ الاسلام الِي سيد شهداء حرية التدين في العصور الحديثة الاستاذ محمود محمد طه .
معتصم أقرع
لا توجد تعليقات
