في الرد على د. شوقي: الجمهوريون يتعلقون بالشمائل النبوية ولا يعدونها من سنن العادة! (11 – قبل الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
* يواصل شوقي القول: ” وفي سبيل بيان عقيدتهم في مسألة الأحاديث التي دلت على أشياء فعلها النَّبِيُّ – صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – على وجه العادة والجبلة قسموا لاتباعهم السُنَّةَ إلى قسمين: “أ – سُنَّةَ عَادَةٍ”، و”ب – سُنَّةَ عِبَادَةٍ…”، سنة العادة عند الجمهوريين تتغير بتغير الظروف التاريخية والاجتماعية والاقتصادية، وهي تسقط – عندهم – في حق أمتهم، بل تركها يعتبر قربة دينية أكثر من فعلها، ومن سنة العادة اللحية والعمامة والعصا والأضحية”..
No comments.
